فهرس الكتاب
? العجيبُ أن العقيلي قد ساق قبل هذا الخبر أخبارًا عديدة في ضعفِهِ وكذبه، بل نقل خبر جحده لكتب عبدالله بن عبدالرحمن السمرقنديّ التي ائتمنه عليها!!
? عبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ: قُلْتُ لأَبِي: إِنَّ ابْنَيْ أَبِي شَيْبَةَ يَقْدَمُوْنَ بَغْدَادَ فَمَا تَرَى فِيْهِم؟ فَقَالَ: قَدْ جَاءَ ابْنُ الحِمَّانِيِّ إلى ههنا فَاجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ، وَكَانَ يَكْذِبُ جِهَارًا ابْنُ شَيْبَةَ عَلَى كُلِّ حَالٍ يَصْدُقُ [ السير]
? كَانَ يَتَشَيَّعُ فَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: سَأَلْتُهُ عَنْ حَدِيْثٍ لِعُثْمَانَ فَقَالَ لِي: تُحِبُّ عُثْمَانَ. [السير]
? عبدالله بن أحمد قَالَ أَبِي: مَا كَانَ أَجْرَأَهُ! وَقَالَ: مَا زِلْنَا نَعْرِفُهُ أَنَّهُ يَسْرِقُ الأَحَادِيْثَ أَوْ يَتَلَقَّفُهَا أَوْ يَتَلَقَّطُهَا. [السير]
? قَالَ الأَثْرَمُ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: مَا تَقُوْلُ فِي ابْنِ الحِمَّانِيِّ؟ فَقَالَ: لَيْسَ هُوَ وَاحِدًا وَلاَ اثْنَيْنِ وَلاَ ثَلاَثَةً وَلاَ أَرْبَعَةً يَحْكُوْنَ عَنْهُ ثُمَّ قَالَ: الأَمْرُ فِيْهِ أَعْظَمُ مِنْ ذَلِكَ وَحَمَلَ عَلَيْهِ حَمْلًا شَدِيْدًا فِي أَمْرِ الحَدِيْثِ [السير]
? ذُكِر عنده معاوية فقال: لاتقذر مجلسنا بذكر ابن أبي سفيان .