فهرس الكتاب
? يرد عليه أن عبدالرزاق طعن في عمر! فهل يقبل طعنه ؟: انَ زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ لَزِمَ عَبْدَ الرَّزَّاقِ فَأَكْثَرَ عَنْهُ ثُمَّ خَرَقَ كُتُبَهُ وَلَزِمَ مُحَمَّدَ بْنَ ثَوْرٍ فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ فَقَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثِ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ الْحَدِيثِ الطَّوِيلِ، فَلَمَّا قَرَأَ قَوْلَ عُمَرَ لِعَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ: فَجِئْتَ أَنْتَ تَطْلُبُ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ، وَجَاءَ هَذَا يَطْلُبُ مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: انْظُرُوا إِلَى الْأَنْوَكِ، يَقُولُ: تَطْلُبُ أَنْتَ مِيرَاثَكَ مِنَ ابْنِ أَخِيكَ وَيَطْلُبُ هَذَا مِيرَاثَ امْرَأَتِهِ مِنْ أَبِيهَا، أَلَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ قَالَ زَيْدُ بْنُ الْمُبَارَكِ: فَقُمْتُ فَلَمْ أَعُدْ إِلَيْهِ وَلَا أَرْوِي عَنْهُ حَدِيثًا أَبَدًا [ الخبر مذكورٌ في كتاب الضعفاء عقب الخبر الذي نقله د.عدنان بقليل!]
? عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبِي قُلْتُ: عَبْدُ الرَّزَّاقِ كَانَ يَتَشَيَّعُ وَيُفْرِطُ فِي التَّشَيُّعِ؟ قَالَ: فَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَسْمَعْ مِنْهُ فِي هَذَا شَيْئًا وَلَكِنْ كَانَ رَجُلًا يُعْجِبُهُ أَخْبَارُ النَّاسِ وَالْأَخْبَارِ.
? نهى الناس أن يذكروا معاوية بخير .
? صنع كتابًا في لعن معاوية، وقيل: هو كتابٌ كتب أيام المأمون واستخرجه هو ليقرأ على المنابر يوم الجمعةِ في دار السلام، ومما جاء فيه: