فهرس الكتاب
? إذا كان كذلك فلم استجاب الله؟
? ليس في الحديث مايدلُّ على تأخرِ معاوية في إجابة الرسول، إذ لفظه: (فَجِئْتُ فَقُلْتُ: هُوَ يَأْكُلُ ، قَالَ: ثُمَّ قَالَ لِيَ: اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ ، قَالَ: فَجِئْتُ فَقُلْتُ: هُوَ يَأْكُلُ) ، ولا يُتصوّر أبدًا أنه يتأخر عن رسول الله مرتين وقد دعاه .
? يشكل عليه ماجاء عند أحمد: حدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ عِيسَى أَبُو بِشْرٍ الرَّاسِبِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، يَقُولُ: كُنْتُ غُلامًا أَسْعَى مَعَ الْغِلْمَانِ، فَالْتَفَتُّ، فَإِذَا أَنَا بِنَبِيِّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، خَلْفِي مُقْبِلًا، فَقُلْتُ: مَا جَاءَ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلا إِلَيَّ، قَالَ: فَسَعَيْتُ حَتَّى أَخْتَبِئَ وَرَاءَ بَابِ دَارٍ، قَالَ: فَلَمْ أَشْعُرْ حَتَّى تَنَاوَلَنِي، فَأَخَذَ بِقَفَايَ، فَحَطَأَنِي حَطْأَةً، فَقَالَ:"اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ"قَالَ: وَكَانَ كَاتِبَهُ، فَسَعَيْتُ فَأَتَيْتُ مُعَاوِيَةَ، فَقُلْتُ: أَجِبْ نَبِيَّ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَإِنَّهُ عَلَى حَاجَةٍ.
? لا أشبع الله بطنه حتى لايجوع يوم القيامة، لأنه جاء في الخبر: (أطول الناس شبعًا في الدنيا أطولهم جوعًا يوم القيامة) .
? فيه تكلفٌ ظاهرٌ. قال الذهبي: هذا ماصح، والتأويل ركيك.
-الترهيب من الثناء على عليّ، والإكراه على شتمه .