الصفحة 105 من 183

وقال إمامهم الخميني: (إنّ معظم فقهائنا في هذا العصر تتوفّر فيهم الخصائص التي تُؤهلهم للنيابة عن الإمام المعصوم.

وقال أيضًا: (والفقيه هو وصيُ النبي ص، وفي عصر الغيبة يكون إمامًا للمسلمين وقائدهم) ( [563] ) .

التعليق: قال شيخهم محمد جواد مغنية ( [564] ) ، في كلام طويل مفادهُ: (كيف يدعَّي الخميني النيابة المطلقة عن الإمام الغائب، والإمام الغائب بمنْزلة النبي، أو الإله عندنا...) .

وأوجبوا على الشيعي، أن يُقلّد مجتهدًا حيًّا معيّنًا، وإلاّ فجميع عباداته باطلة لا تُقبل منه، وإن صلّى وصام، إلا إذا وافق عمله رأي من يُقلّده بعد ذلك ( [565] ) .

التعليق: إن هذه المكانة العالية للمجتهدين من شيوخ الشيعة، تُذكّرنا بمكانة الباباوات والقسس عند النصارى! بل هي أعظم.

س125: ما هي التقيّة، وما فضلها عند شيوخ المذهب الشيعي؟

ج: قال شيخهم المفيد: (التقيّة كتمان الحق، وستر الاعتقاد فيه، وكتمان المخالفين، وترك مظاهرتهم بما يعقبُ صررًا في الدين أو الدنيا) ( [566] ) .

وقال محمد جواد مغنية: (هي أن تقول أو تفعل غير ما تعتقد، لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك أو لتحفظ بكرامتك) ( [567] ) . فهي إظهار الإيمان بمذهب أهل السنة، وإخفاء مذهب الشيعة!.

ورووا أنّ عليًا رضي الله عنه قال (التقيّة من أفضل أعمال المؤمن) ( [568] ) .

وقال الحسين بن علي رضي الله عنه: (لولا التقيّة ما عُرف ولّينا من عدوّنا) ( [569] ) .

وقال أبو عبد الله ع: (والله ما عُبد لله بشيء أحب إليه من الخبأ، فقلتُ: ما الخبء؟ قال: التقيّة) ( [570] ) .

وقال ع: (فإنه لا إيمانَ لمن لا تقيّة له) ( [571] ) .

وقال أبو جعفر ع: (التقيَّة من ديني ودين آبائي، ولا إيمانَ لمن لا تقيّة له) ( [572] ) .

وقال الخميني: (إن الأنبياء لم يُفضلهم الله على بقيَّة خلقة إلا بتقيتهم للناس) ( [573] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت