فهرس الكتاب
ج: القتال مع غير الإمام المفترض طاعته حرامٌ مثل الميتة: والدم ولحم الخنْزير) ( [661] ) .
س143: إذًا ما حكم المجاهدين الذين فتحوا بلاد الكفار على مرّ التاريخ؟
ج: قال إمامهم: (الويل يتعجلون: قتلة في الدنيا، وقتلة في الآخرة، والله ما الشهيد إلاّ شيعتنا ولو ماتوا على فرشهم) ( [662] ) .
س144: ما عقيدة شيوخ الشيعة فيما سيفعله إمامهم الثاني عشر المزعوم عند خروجه؟
ج:1- الانتقام من أبي بكر وعمر وعائشة رضي الله عنهم:
لقد صرَّح شيوخ الشيعة بأنّ مهديهم المنتظر، يُحيي أبا بكر وعمر رضي الله تعالى عنهما، ثمّ يصلبهما على جذع نخلة، ويقتلهما كلّ يوم ألف قتلة) ( [663] ) .
قالوا: ويُحرِّق قائمهم الشيخان، وينسفهما في اليِّم نسفًا، كما فعل موسى صلى الله عليه وسلم بالعجل، بل ويقتل كلّ من أحبّهما.
ويُصِّفون الأدعية التي يُدعي بها قائمهم كلّ يوم لكي يخرج، فينتقم منهما ( [664] ) . وقال المجلسي: (إذا ظهر المهديُّ، فإنه سيُحيي عائشة ويُقيم عليها الحدَّ) ( [665] ) .
2-وضع السيف في العرب:
روى النعماني: (عن أبي عبد الله عليه السلام: ما بقي بيننا وبين العرب إلاّ الذبح) ( [666] ) .
وروى أيضًا: (عن أبي عبد الله أنه قال:(اتق العرب، فإنَّ لهم خبر سوء، أمّا إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد) ( [667] ) .
وقال الطوسي: (قال ع: لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب تسعة أعشار الناس) ( [668] ) .
التعليق: أفلا آن لكم يا شيعة العرب أنْ تعلموا أنّ الذي اخترع وأسَّس دينكم هو: ابن سبأ اليهودي وإخوانه من المجوس، انظروا كيف يتوعدَّونكم بمهديَّهم إذا خرج بقتلكم كلّكم؟
وانظروا إلى ما اختراعه شيوخ مذهبكم حول أصول ديانتهم الحقيقية، وهي المجوسية واليهودية، حيث روى شيوخ شيعتكم: أنّ أمير المؤمنين علي رضي الله عنه قال عن ملك ديانتكم كسرى: (إنَّ الله قد خلّصه من النار، وإنّ النار محرَّمة عليه) ( [669] ) .