الصفحة 120 من 183

ولِماذا يُعمل مهديكم المزعوم سيفه فيكم؟ ألئنَّ رسول الله عربي، وأمير المؤمنين رضي الله عنه وجميع أئمتكم عرب، أليس مهديكم المزعوم عربي..! أم أنه من يهود فقهاء أصبهان؟!

3-هدم المسجد الحرام، والمسجد النبوي، والحجرة النبوية:

روى شيخهم المجلسي: (عن أبي عبد الله ع قال:(القائم ع يهدُم المسجد الحرام، حتى يردَّه إلى أساسه، ومسجد الرسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أساسه) ( [670] ) .

وعندما تأخَّر مهديُّهم المزعوم من الخروج من مخبأه، نفّذ القرامطة قلع الحجر الأسود في غزوهم لمكة المكرمة عام 317هـ، ولكن لم يذهبوا به إلى (قم) بل ذهبوا به إلى البحرين، وبقي في حوزتهم (22) سنة!!.

ولماذا؟ وأين ستكونُ قبلة الناس؟

روى شيخهم الفيض الكاشاني: (أنّ أمير المؤمنين ع خطب في مسجد الكوفة فقال: يا أهل الكوفة لقد حباكم الله عز وجل بما لم يحبُ به أحدًا من فضل، مُصلاكم بيت آدم وبيت نوح وبيت إدريس ومصلّى إبراهيم.. ولا تذهب الأيام والليالي حتى يُنصب الحجر الأسود فيه) ( [671] ) .

وزعموا أنّ مهديهم يقول: (وأجيء إلى يثرب، فأهدم الحجرة..) ( [672] ) .

قال شيخهم وآيتهم المعاصر حسين الخراساني: (إنّ طوائف الشيعة يترقبون من حين لآخر، أنّ يومًا قريبًا آت، يفتح لهم تلك الأراضي المقدّسة لمرة أخرى، ليدخلوها آمنين مطمئنين، فيطوفوا بيت ربهم، ويؤدُّوا مناسكهم، ويزوروا قبور ساداتهم ومشايخهم.. ولا يكون هناك سلطان جائر يتجاوز عليهم بهتك أعراضهم، وذهاب حرمة إسلامهم، وسفك دمائهم المحقونة، ونهب أموالهم المحترمة، ظلمًا وعدوانًا حقق الله تعالى آمالنا..) ( [673] ) .

وفي احتفال رسمي، وجماهيري أٌقيم في عبادان في (17/3/1979م) ، تأييدًا لثورة الخميني، ألقى أحد شيوخهم وهو: د/ محمد مهدي صادقي، خطبة قال فيها: (أُصرحُ يا إخواني المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، أنّ مكة المكرّمة حرمُ الله الآمن يحتلُّها شرذمة من اليهود) ( [674] ) ، ووعدهم بفتحها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت