الصفحة 121 من 183

ويكثرُ في إعلام الدولة الخمينية: الصور المعبَّرة عن هذا الاعتقاد، ومنها: صورة تمثل الكعبة، وإلى جانبها المسجد الأقصى، وبينهما: يدٌ قابضة على بندقية، وتحتها تعليقٌ نصُّه: سَنُحرّر القبلتين ( [675] ) .

4-إقامة حكم آل داود ( [676] ) :

بوَّب شيخهم الكليني: (بابٌ في الأئمة أنهم إذا ظهر أمرهم، حكموا بحكم داود وآل داود، ولا يُسألون البينة) .

وسُئل علي بن الحسين ع: (بأي حكم تحكمون؟ قال: حكم آل داود، فإن أعيانا شيء تلقّانا به روح القدس) ( [677] ) .

تعارض: أبي عبد الله قال: (وأنّ القائم يحكم بينهم مرة بحكم آدم، ومرة بحكم داود، ومرة بقضاء إبراهيم، وفي كل واحد منها يُعارضه بعض أصحابه.. فيضرب أعناقهم ثم يقضي الرابعة بقضاء محمد ص(فلا يُنكر أحدٌ عليه) ( [678] ) .

وقال أبو عبد الله: (والله لكأني انظر إليه بين الركن والمقام، يُبايع الناس على كتاب جديد، على العرب شديد) ( [679] ) .

التعليق: مساكين يا شيعة العرب، ومع ذلك تعترف رواياتكم السابقة، بأنّ أفعال القائم مهدي شيعتكم:

يُخرج كتابًا غير القرآن الموجود بين يدي الناس الآن!

وبأنه يسير في الناس خلاف سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي والحسن والحسين، رضي الله عنهم، ففي بحار الأنوار ( [680] ) : (أنّ عليًا والحسين ع يسيران بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد بُعث رحمة للعالمين، وأنّ القائم بُعث نقمة..) .

وسُئل إمامهم الباقر: (أيسير القائم بسيرة محمد؟ فقال:(هيهات! إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم سار في أمته باللين..) ( [681] ) .

فمقتضى هذا عند شيوخ الشيعة: أن القائم لا يسير بسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى والحسن والحسين رضي الله عنهم؟؟ أفلا يكون قائمكم المنتظر هو دولة يهود (إسرائيل) أو (المسيح الدجال) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت