الصفحة 122 من 183

ولماذا حكم آل داود؟ أليس إشارة إلى الأصول اليهودية للتشيع؟ فقيام دولة إسرائيل لابدُّ أنّ يسودها حكم آل داود، وإذا قامت دولة إسرائيل فإنّ من أوائل أعمالها وضع السيف في المسلمين من العرب خاصة، وحلم دولة بني إسرائيل: هدم المسجد الحرام والمسجد النبوي وأن يضعوا بدل القرآن كتابًا جديدًا، وما يدعيه مؤسسي مذهب التشيع من أنّ الأئمة اثني عشر، هو عدد أسباط بني إسرائيل، وكرهوا جبريل عليه السلام، والله سبحانه وتعالى يقول: (( قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ) ) [البقرة:97-98] .

س145: هل وردَ عن شيوخ الشيعة توقيت لخروج قائمهم المزعوم؟

ج: نعم، ففي أصول الكافي ( [682] ) : أنّ عليًا ع سُئل: (كم تكون الحيرة والغيبة؟ قال: ستة أيام أو ستة أشهر أو ست سنين فقلت:، وإنّ هذا لكائن، فقال: نعم كما أنه مخلوق..) .

فَلَم يخرج؟ فوفّت شيوخهم ظهوره في السبعين من الغيبة؟

فلم يخرج؟! فغيّروه إلى مائة وأربعين سنة؟ ث.

فلم يخرج؟! فأعلن شيوخهم بعد ذلك أنه لا وقت معيَّن لخروجه؟؟ وذلك بعد أن طال بهم الانتظار واستشبدَّت بهم الحيرة!!.

فروى الكليني نفسه عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع قال: (سألته عن القائم ع فقال:(كذب الوقَّاتون، إنا أهل بيت لا نوقت) ؟ ( [683] ) .

س146: ما المخرج الذي خرجوا به أمام أتباعهم، من عقيدة وجوب انتظار مهديهم المزعوم؟

ج: هي قولهم: بعموم ولاية الفقيه؟ فافتروا عن أبي جعفر أنه قال: (كلٌُّ راية تُرفع قبل راية القائم، فصاحبها طاغوت، وإن كان يدعو إلى الحق) ( [684] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت