الصفحة 29 من 183

التعليق: هذه الأسطورة رواها شيوخ الشيعة بلفظ: (عشرة آلاف آية) ( [108] ) . ثم تطوّر العدد (في المزاد العلني!!) عندهم إلى: (سبعة عشر آلف آية) ( [109] ) . ثم تطوّر المزاد إلى: (ثمانية عشر آلف آية) كما في كتاب سليم بن قيس ( [110] ) ، ولا زال التطوّر مستمرًا حتى اليوم!!

س14: ما موقف شيوخ الإمامية الإثني عشرية المعاصرين من عقيدة مذهبهم بالقول بتحريف القرآن باختصار!

ج: لقد انقسم شيوخ الشيعة المعاصرون إلى أ ربعة أقسام:

القسم الأول: تظاهروا بإنكار وجود هذه العقيدة في كتبهم أصلًا.

ومنهم: عبد الحسين الأميني النجفي، حيث قال في ردّه على ما ذكره الإمام ابن حزم -رحمه الله- من أنّ شيوخ الشيعة يقولون بأنّ القرآن محرَّف: (ليتَ هذا المجترئ أشار إلى مصدر فريته من كتاب للشيعة موثوق به.. بل نتنازل معه إلى قول جاهلٍ جُهَّالهم، أو قَرَوي من بسطائهم أو ثرثار.. وهذه فرق الشيعة في مقدمتهم الإمامية، مُجمعة على أنّ ما بين الدفتين هو ذلك الكتاب لا ريب فيه) ( [111] ) .

التعليق: لقد أنطق الله تعالى النجفي نفسه من حيث لا يشعر، فأورد آية مفتراة في نفس كتابه (1/214-216) ، ونصها: قال الله: (اليوم أكملتُ لكم دينكم بإمامته فمن لم يأتمّ به، وممن كان من ولدي من صلبه إلى يوم القيامة فأولئك حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون.. إنّ إبليس أخرج آدم عليه السلام من الجنة مع كونه صنوة الله بالحسد، فلا تحسدوا فتحبط أعمالكم وتزلَّ أقدامكم..) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت