فهرس الكتاب
القسم الرابع: التظاهر بإنكار نقص القرآن وتحريفه مع محاولة إثبات النقص والتحريف بطرق ماكرة؟
ومن أخبث من سلك هذا الطريق شيخهم الخوئي، مرجع الشيعة سابقًا في العراق وبعض الأقطار الأخرى، وذلك في تفسير البيان، فهو يُقرّر: (أنّ المشهور بين شيوخ الشيعة ومحققيهم، بل المتسالمُ عليه بينهم هو القول بعدم التحريف) ( [119] ) .
التعليق: ولكنّ الخوئي نفسه يقطع بصحة جملة من روايات التحريف فيقول: (إنّ كثرة الروايات تُورثُ القطع بصدور بعضها عن المعصومين، ولا أقل من الاطمئنان بذلك، وفيها ما رُوي بطريق معتبر( [120] ) .
والخوئي الذي ينفي عقيدة علماءه بنقص القرآن يُثبتُ عقيدته بوجود مصحف لفاطمة وعلي رضي الله عنهما مذكورة فيها أسماء الأئمة، وفيها زيادات ليست في كتاب الله تعالى، ويزعمُ بأنّ الأمة في وفي طليعتهم الصحابة حملوا آيات القرآن على غير معانيها الحقيقية، أما تحريفات الكليني والقمي والعياشي لآيات القرآن فهي التفسير الحقيقي عنده لكتاب الله ( [121] ) .
الفاضحة: فضحَ الخوئي نفسه وبيّن معتقده في التحريف فقال: (وإنّ الأمة بعد النبي ص غيرت بعض الكلمات وجعلت مكانها كلمات أخرى) إلى أن قال: (عن العياشي عن هشام بن سالم قال: سألتُ أبا عبد الله ع عن قوله تعالى:(( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آَدَمَ وَنُوحًا وَآَلَ إِبْرَاهِيمَ وَآَلَ عِمْرَانَ ) ) [آل عمران:33] . قال هو آل إبراهيم وآل محمد على العالمين فوضعوا اسمًا مكان اسم) ( [122] ) .
س15: هل قال أحدّ من شيوخ الشيعة المعتبرين: بوجود آيات سخيفة في كتاب الله تعالى!!؟
ج: نعم!! ومن أكابر شيوخهم القائلين بذلك: شيخهم الطبرسي في الوثيقة، (ص:211) ، حيث قال: (..وعلى اختلاف النظم كفصاحة بعض فقراتها البالغة حدّ الإعجاز، وسخافة بعضها الأخرى، وعلى اختلاف مراتب الفصاحة، ببلوغ بعضها أعلى درجاتها، ووصول بعضها إلى أدنى مراتبها..) ؟!