الصفحة 37 من 183

القاصمة: يُبرر شيوخ الشيعة ردهم لمرويات الصحابة رضي الله عنهم، بأنهم أنكروا إمامة واحد من أئمتهم، وهو: علي بن أبي طالب رضي الله عنه على حدّ زعمهم؟ فلماذا يقبلون روايات من أنكر كثيرًا من أئمتهم!!؟ ولماذا يعمل شيوخ الشيعة كما أكدّ ذلك الحر العاملي بروايات الفطحية ( [144] ) . مثل: عبد الله بن بكير؟ وأخبار الواقفة ( [145] ) ، مثل: سماعة بن مهران والناووسية ( [146] ) .؟!

ومع ذلك كلّه وثّق شيوخ الشيعة بعض رجال هذه الفرق التي أنكرت كثيرًا من الأئمة الإثني عشر؟

قال النوبختي عن بعض رجال الفطحية كأمثال: محمد بن الوليد الخزاز، ومعاوية بن حكيم. قال: (وهؤلاء كلّهم فطحية، وهم من أجلّة العلماء والفقهاء والعدول..) !!.

وقال في بعض رؤوس الواقفة معرضًا هو وإخوانه من شيوخ شيعته عن قول إمامهم المعصوم في اعتقادهم!. (الواقف عائد عن الحق، ومقيم على سيئة، إن مات بها كانت جهنم مأواه، وبئس المصير) وقال: (يعيشون حيارى، ويموتون زنادقة) !!

وقال: (فإنهم كفار مشركون زنادقة) ( [147] ) .

قاصمة ظهور شيوخ الشيعة: لقد روى شيوخ الشيعة أنفسهم: (عن ابن حازم قال: قلت لأبي عبد الله.. فأخبروني عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقوا على محمد، أم كذبوا؟ قال: بل صدقوا) ( [148] ) .

الله أكبر (( وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا ) ) [الإسراء:81] .

س22: ما هي حقيقة (حكايات الرقاع) وما مكانتها في المذهب الشيعي؟

ج: لما توفي إمامهم الحسن العسكري ع لم يُر له خلفٌ، ولم يعرف له ولدٌ ظاهر، وقد تمّ استبراء زوجاته وإمائه للتأكّد من ذلك، حتى تبيّن لهم بطلان الحبل، فقُسِّم ميراثه بين أمه وأخيه جعفر، وأودعت أمه وصيته، وثبت ذلك عند القاضي والسلطان ( [149] ) .

فكانت هذه الواقعة قاصمة الظهر للتشيّع؟!.

فمنهم من قال: (انقطعت الإمامة) ( [150] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت