الصفحة 54 من 183

ورووا: أن أمير المؤمنين رضي الله عنه أومأ إلى سحابتين فأصبحت كل سحابة كأنها بساط موضوع، فركب على سحابه بمفرده، وركب بعض أصحابه على الأخرى.. وقال وهو فوقها: (.. أنا عينٌ في أرضه، أنا لسانُ الله الناطق في خلقه، أنا نورُ الذي لا يطفأ، أنا بابُ الذي يؤتي منه، وحجتّه على عباده..) ( [247] ) .

التعليق: ماذا تستنبط أيها المسلم المنصف العاقل من هذه الروايات، أليس فيها ادعاء ممن وضعها من شيوخ الشيعة لربوبية علي رضي الله عنه، وأنّ له شركًا في الربوبية، والله تعالى في كتابه الكريم يقول: (( هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ ) ) [الرعد:12] .

س57: هل يعتقد شيوخ الشيعة بأنّ لأئمتهم قدرة على إحياء الموتى؟

ج: نعم!؟ فقد افتروا بأنّ عليًا رضي الله عنه أحيا الشباب الذي من أخواله من بني مخزوم!! حيث ركض قبره برجله، فخرج الشباب من قبره ( [248] ) ، وأحيا رضي الله عنه موتى مقبرة الجبانة بأجمعهم، وضرب رضي الله عنه الحجر فخرجت منه مائة ناقة!! ( [249] ) .

س58: إذًا: فما أعلى مقامات التوحيد عند شيوخ الشيعة؟

ج: هو: القول بوحدة الوجود!!! وحقيقتها: أنّ وجود أئمتهم هو عين وجود الله تعالى، فهو الغاية في التوحيد ( [250] ) تعالى الله وتقدّس عما يقولون علوًا كبيرًا.

س59: ما عقيدة شيوخ الشيعة في توحيد الأسماء والصفات؟

ج: يتبيّن ذلك مُلخّصًا في المسائل الآتية إن شاء الله تعالى.

س60: هل يقول شيوخ الشيعة بالتجسيم؟

ج: نعم؟!

وأول من قال من شيوخهم بأنّ الله جسمٌ: هشام بن الحكم، قال: بأنّ الله جسم ذو حدّ ونهاية، وأنه طويل عريض عميق، وأنّ طوله مثل عرضه، وأنّ الله سبعة أشبار بشبر نفسه..) ( [251] ) .

وقال ابن المرتضي: (إنّ جلّ الروافض على الجسيم، إلا من اختلط منهم بالمعتزلة) ( [252] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت