الصفحة 59 من 183

قاصمة ظهور شيوخ الشيعة: قال أبو عبد الله -رحمه الله- عن شيوخ شيعته: (تعالى الله عزَّ وجلَّ عمّا يصفونه سبحانه وبحمده، ليس نحنُ شركاءه في علمه ولا في قدرته، بل لا يعلم الغيب غيره كما قال في محكم كتابه تبارك وتعالى:(( قُلْ لا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ الْغَيْبَ إِلا اللَّهُ وَمَا يَشْعُرُونَ أَيَّانَ يُبْعَثُونَ ) ) [النمل:65] .. قد آذانا جُهلاءُ الشيعة وحمقاؤهم، ومن دينه جناح البعوضة أرجح منه، وأشهد الله الذي لا إله إلا الله هو وكفى به شهيدًا.. أتى بريء إلى الله وإلى رسوله ممن يقول: إنا نعلم الغيب، أو نشارك الله في ملكه، أو يُحلّنا محلًا سوى المحلٌ الذي رضيه الله لنا)!! ( [275] ) .

س66: ما مفهوم الإيمان عند شيوخ المذهب الشيعي؟

ج: لقد أدخل شيوخ الشيعة الإيمان بالأئمة الإثني عشر في مسمّى الإيمان!!.

قال شيخهم ابن المطهر الحلي: (مسألة الإمامة: هي أحدٌ أركان الإيمان المستحقٌ بسببه الخلود في الجنان، والتخلّص من غضب الرحمن) ( [276] ) .

وقال أمير محمد الكاظمي القزويني: (إنّ من يكفر بولاية على عليه السلام وإمامته فقد أسقط الإيمان من حسابه، وأُحبط بذلك عمله) ( [277] ) .

س67: هل قال شيوخ الشيعة بشهادة ثالثة مع الشهادتين؟

ج: نعم، وهي شهادة أنّ عليًا رضي الله عنه وليُّ الله تعالى، فيردّدونها في أذانهم، وبعد صلواتهم ( [278] ) ويُلقنوها موتاهم؟

قال الباقر: (لقّنوا موتاكم عند الموت شهادة أن لا إله إلا الله والولاية) ( [279] ) .

س68: ما اعتقاد شيوخ الشيعة في الإرجاء؟

ج: إنّ الإيمان عند المرجئة: هو معرفة الله سبحانه وتعالى، وأما عند الشيعة فهو: معرفة الإيمان أو حُبُّه!؟ ولهذا افتروا: حبُّ علي عليه السلام حسنةُ لا تضرُّ معها سيئة) ( [280] ) .

وافتروا: (لا يدخل الجنة إلا من أحبّهُ من الأولين والآخرين، ولا يدخل النار إلا من أبغضه من الأولين والآخرين) ( [281] ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت