الصفحة 63 من 183

قال شيخهم الخوئي: (إن وجود مصحف لعلي عليه السلام يُغاير القرآن الموجود في ترتيب السور، وفي اشتماله على زيادات ليست في القرآن مما لا ينبغي الشكُّ فيه..) ( [298] ) .

2-كتاب علي رضي الله عنه:

ووصفته رواياتهم بأنه: (مثل فخذ الرجل مطوي) ( [299] ) ، وأنه (خُطٌ عليِّ عليه السلام بيده، وإملاء رسول الله) ( [300] ) .

3-مصحف فاطمة رضي الله تعالى عنها:

رووا عن علي بن سعيد عن أبي عبد الله رضي الله عنه، قال.. (وخلّفت فاطمة ع، ما هو قرآن، ولكنه كلامُ الله أنزله عليها، إملاءُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وخط علي عليه السلام) ( [301] ) .

وفي رواية: (مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرّات، والله ما فيه من قرآنكم حرفٌ واحد، قال قلتُ: هذا والله العلم،قال: إنه العلم وما هو بذاك) ( [302] ) .

تعارض: في رواية مناقضة: (مصحف فاطمة ع، ما في شيء من كتاب الله، وإنما هو شيءٌ أُلقي عليها) ( [303] ) .

تناقض: رووا عن أبي بصيرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث طويل: (ثمّ أتى الوحيُ إلى النبي ص، فقال: سألَ بعذاب واقع للكافرين بولاية عليُّ ليس له دافعٌ، من الله ذي المعارج، قال قلتُ: جعلتُ فداك إنا لا نقرؤها هكذا، فقال: هكذا والله نزل بها جبرئيل على محمد ص، وهكذا والله مُثبتٌ في مصحف فاطمةع) ( [304] ) .

وأمّا عن كيفية نزول المصحف:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت