الصفحة 64 من 183

فإليكم هذه الرواية عن أئمة الشيعة في الوصف الدقيق لمصحف فاطمة رضي الله عنها المزعوم: (عن أبي بصير سألت أبا جعفر محمد بن علي عن مصحف فاطمة، فقال: أُنزل عليها بعد موت أبيها قلت: ففيه شيء من القرآن، فقال: ما فيه شيء من القرآن، قلتُ: فصفه لي، قال: دفتان من زبرجدتين على طول الورقة، وعرضه حمراوين، قلتُ: جُعلتُ فداك فصف لي ورقة، قال: ورقُه من درّ أبيض، قيل له: كن فكان، قلتُ: جُعلت فداك فما فيه، قال: فيه خبرُ ما كان، وخبرُ ما يكونُ إلي يوم القيامة، وفيه خبرُ سماء سماء، وعددُ ما في السموات من الملائكة وغير ذلك، وعددُ كل من خلق الله مرسلًا وغير مرسل، وأسماؤهم وأسماء من أُرسل إليهم، وأسماءُ من كذّب وأجاب، وأسماءُ جميع من خلق الله من المؤمنين والكافرين من الأولين والآخرين، وأسماءُ البلدان وصفةُ كل بلد في شرق الأرض وغربها وعددُ ما فيها من المؤمنين وعدد ما فيها من الكافرين وصفةُ كل من كذّب وصفة القرون الأولى وقصصهم، ومن ولي من الطواغيت ومدّة ملكهم وعددهم وأسماء الأئمة وصفتهم وما يملك كل واحد واحد، وصفة كبرائهم، وجميع من تردّد في الأدوار، قلتُ: جُعلتُ فداك، وكم الأدوار، قال: خمسون ألف عام، وهي سبعة أدوار، وفيه أسماء جميع ما خلق الله وآجالهم، وصفة أهل الجنة وعدد من يدخلها، وعدد من يدخل النار، وأسماء هؤلاء وهؤلاء، وفيه علم القرآن كما أُنزل، وعلم التوراة كما أُنزلت، وعلم الإنجيل كما أُنزل وعلم الزبور، وعدد كل شجرة ومدرة في جميع البلاد..) ( [305] ) .

فيا تُرى كم سوف يكون هذا المصحف الخرافي الكبير من مجلد وورقة؟

بل ويقول الراوي: (إن إمامهم قال:(وما صفتُ لك بعد ما في الورقة الثانية، ولا تكلّمت بحرف منه) ( [306] ) .

4-كتابٌ أُنزل على الرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يأتيه الموت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت