فهرس الكتاب
قال ثقتهم الكليني: (بابُ أن الحجة لا تقوم لله على خلقه إلاّ بإمام) .
وذكر أربعة أحاديث منها: (ولولانا ما عُبد الله) (لولاهم ما عُرف الله عز وجل..) ( [323] ) .
وزاد المجلسي: (ولا يُدرى كيف يُعبد الرحمن) ( [324] ) .
س76: هل يقول شيوخ الشيعة بِنُزول الوحي على أئمتهم؟
ج: إن قاعدتهم: (إن الأئمة ع لا يتكلمون إلاّ بالوحي) ( [325] ) .
ورووا عن إمامهم أبي عبد الله أنه قال: (إن منّا لمن يُنكت في أذنه، وإنّ منّا لمن يُؤتى في منامه، وإنّ منّا لمن يسمع صوت السلسة يقع على الطشت، وإنّ منّا لمن يأتيه صورة أعظم من جبرئيل وميكائيل) ( [326] ) .
وفي رواية أنه قال: (إنّ الملائكة لتنْزل علينا في رحالنا تقلّب على فرشنا وتحضر موائدنا.. وتأتينا في وقت كلّ صلاة لتصليها معنا، وما من يوم يأتي علينا ولا ليل إلا وأخبار أهل الأرض عندنا وما يحدث فيها..) ( [327] ) .
وقال الخميني: (وإنّ من ضروريات مذهبنا: أنّ لأئمتنا مقامًا لا يبلُغه ملك مقرّبٌّ ولا نبيُّ مرسلٌ) ؟؟؟ ( [328] ) . ومنكر الضروري عندهم كافر، كما تقدّم.
وقال الخميني أيضًا: (فإنّ للإمام مقامًا محمودًا، ودرجةً ساميةً، وخلافةً تكوينيةً تخضعُ لولايتها وسيطرتها جميع ذرّات هذا الكون) ( [329] ) ، وذكرَ: أنّ الفقيه الشيعي بمنْزلة موسى وهارون عليهما السلام ( [330] ) .
ولذلك ألمحَ شيخهم جواد مغنية: إلى أنّ الخميني أفضل من موسى صلى الله عليه وسلم ( [331] ) .
س77: ما اعتقاد شيوخ الشيعة في الإيمان بالركن الخامس من أركان الإيمان وهو الإيمان باليوم الآخرة؟
ج: أوَّلوا آيات القرآن في اليوم الآخر بالرجعة، كما سوف يأتي بيانه إن شاء الله تعالى.
ورووا: (الآخرة للإمام يضعُها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء..) ( [332] ) .
س78: من الذي يُسهِّلُ موتَ المؤمنين ويُشدِّدُ موتَ الكافرين في اعتقاد شيوخ الشيعة؟