فهرس الكتاب
وأن شيوخ الشيعة اطلعوا على باطنه رضي الله عنه فتبيّن لهم أنه كافر ( [420] ) ، وجزم شيخهم المجلسي بعدم إيمانه رضي الله عنه ( [421] ) .
وأن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يأخذ أبا بكر رضي الله عنه معه إلى الغار إلا خوفًا منه أن يخبر المشركين بمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم ( [422] ) .
س101: ما عقيدة الأئمة في عمر بن الخطاب رضي الله عنه باختصار؟
ج: قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه (ووليهم وآل فأقام واستقام حتى ضرب الدين بجرانه) ( [423] ) .
وقال شرّاح النهج، ومنهم الميثم البحراني والدنبلي: (إن الوالي: عمر بن الخطاب وضربه بجرانه: كناية بالوصف المستعار عن استقراره وتمكّنه كتمكّن البعير البارك من الأرض) ( [424] ) .
مبايعته له: قال علي رضي الله عنه: (فلما احتضر- أي أبو بكر- بعث إلى عمر فولاّه، فسمعنا وأطعنا وناصحنا، وكان مرضي السيرة ميمون النقبة) ( [425] ) .
تزويجه من ابنته أم كلثوم: ذكره كبير مؤرخي الشيعة: أحمد بن أبي يعقوب في تاريخه ( [426] ) .
خوفُ علي رضي الله عنه على عمر رضي الله عنه من الروم؛ لأنه ردأ الناس ومثابة للمسلمين، وأصل العرب.
لما أراد عمر رضي الله الخروج بنفسه إلى غزو الروم، استشار عليًا رضي الله عنه فقال له علي رضي الله: (إنك متى تسر إلى هذا العدو بنفسك فتلقهم فتُنكب لا تكن للمسلمين كانفة دون أقصى بلادهم، ليس بعدك مرجعٌ يرجعون إليه فابعث إليهم رجلًا محربًا، واحفز معه أهل البلاء والنصيحة، فإن أظهره الله فذاك ما تُحب، وإن تكن الأخرى كنت ردأًا للناس ومثابة للمسلمين) .
وفي رواية: قال علي رضي الله عنه: (إن الأعاجم إن ينظروا إليك غدًا، يقولوا: هذا أصلُ العرب، فإذا اقتطعتموه استرحتم..) ( [427] ) .