فهرس الكتاب
سابعًا:"من الوقائع المستفادة من قراءة تاريخ الحركات السياسية الهدَّامة، التي ظهرت في بلاد فارس: أنَّها كانت تعتمد على دعوى الولاية الروحية، ونيابة الإمام المهدي المنتظر مُتخذة من هذه المبادئ أساسًا لبرامجها وخططها الباطنية من أجل السيطرة على السُّلطة، ثم الانخراط في مسلك جمعي يستهدف العروبة والإسلام معًا، مع ما تسوغ هذه الأفكار لأصحابها من دعوى النبوة والولاية، وأنَّهما فيض دائم وباقٍ ومستمر، وأنَّ دائرتهما لم ولن تغلق؛ مما هيأ لكل طموح ومعتوه ودجال ومشعوذ أنْ يدَّعِيَ النبوة والرسالة، ونسخ ما شاء من أحكام الإسلام كما شاء وأراد، وما تفرض على أتباعها وأنصارها من استسلام وانقياد وطواعية يتحولون معها إلى أدوات صماء جامدة بأيدي مُؤسسي هذه الحركات يحركونهم كما شاؤوا ورغبوا" [43] .
ـــــــــــــــــــــــــــ
[1] رواه البخاري.
[2] "الكافي"، للكليني، عن"التحفة الاثنا عشرية"، ص: 106.
[3] نقلًا عن"التحفة الاثنا عشرية"، ص: 108.
[4] الإمام الصادق: أبو زهرة. ص: 23.
[5] "الكافي"، (1/11 - 13) .
[6] "الإمام زيد"، أبو زهرة، ص: 118.
[7] رواه الحاكم في"المستدرك".
[8] رواه الشيخان.
[9] رواه مسلم.
[10] "التشيع: نشوءه، مراحله، مقوماته"، العريفي، ص99.
[11] السابق، ص100.
[12] السابق، ص104.
[13] السابق، ص110.
[14] "تفسير الطبري"، (4/150) .
[15] "التحفة الاثنا عشرية"، السيد محمد شكري الألوسي، ص193 - 200.
[16] السابق، ص200.
[17] "أصول الكافي"، (1/280) .
[18] "منتخب الأثر"، الكاشاني، ص: 114.
[19] روندلسن،"عقيدة الشيعة"، ص: 317، عن"حياة القلوب"، للمجلسي.
[20] السابق، ص: 323.
[21] أخرجه الحاكم والطبراني، وصححه الألباني.
[22] قال الإمام أحمد هذه الكلمة حين وقعت فتنة خلق القرآن.
[23] "وسائل الشيعة"، الحر العاملي، (6/ 459 - 467) .
[24] "وسائل الشيعة"، الحر العاملي، (6/ 459 - 467) .