فهرس الكتاب
394]) نقلًا من الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام: منظور نعماني (ص:42-43) ، وأين ذلك من حديث الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه قال: (قيل: يا رسول الله! من يؤمر بعدك؟ قال: إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينًا زاهدًا في الدنيا راغبًا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويًا أمينًا لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليًا ولا أراكم فاعلين تجدوه هاديًا مهديًا يأخذ بكم الطريق المستقيم!) . وهذا الحديث صحح الشيخ أحمد شاكر إسناده (جـ2 رواية رقم 859) وفيه أن الإمامة بالاختيار لا بالتعيين، لذا لم يعين النبي صلى الله عليه وسلم أحدًا، وجعل ذلك للمسلمين، وذكر ثلاثة يصلحون للخلافة، وقد ذكر صاحب كتاب الغدير من الشيعة الجعفرية الجزء الأخير من الحديث ولم يشر إلى أبي بكر وعمر ليوافق عقيدته (جـ1/ 12) .
( [395] ) الحكومة الإسلامية للخميني: (ص:42-43) .
( [396] ) الحكومة الإسلامية للخميني: (ص:131) .
( [397] ) المصدر السابق.
( [398] ) نقلًا من الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام، لمنظور نعماني (ص:44) .
( [399] ) فروع كافي -المجلد الثالث- كتاب الروضة ط. لكهنؤ (ص:115) .
( [400] ) نقلًا من الثورة الإيرانية لمنظور نعماني (ص:45) ، ولنا أن نسأل: كيف أطاع الأنصار أبا بكر في سقيفة بني ساعدة لما أخبرهم بالحديث (أن الأئمة من قريش) وتركوا طلب الإمامة، ثم يقال إنهم تركوا نصًا جليًا يقينًا بإمامة علي، وهم من هم في صلابة الدين والذود عنه، ويزيد الأمر وضوحًا أن أبا بكر عندهم من قوم أضعف وأقل شأنًا عندهم من علي رضي الله عنه وبني هاشم، فالقول بإخفاء نص في إمامة علي معلوم قطعًا بطلانه شرعًا وعقلًا.