الصفحة 410 من 750

415]) الثورة الإيرانية- منظور نعماني (ص:108) ، يزعم الشيعة أن لطف الله بعباده يتحقق بوجود هؤلاء الأئمة، ثم يجعلون إمامهم الأخير مختفيًا أكثر من ألف سنة، ثم أين اللطف الذي حصل بالأئمة قبله ولم يكن لهم أي دور سياسي كبير عبر التاريخ الطويل الذي عاشوا فيه، إما لاضطهاد الحكام المخالفين لهم خاصة من بني أمية، وإما لابتعادهم عن القيام بدور بارز خشية الاضطهاد؟ وإن كان لهم مكانة علمية ممتازة وتلاميذ نجباء، خلاف ما يدعيه الشيعة من السرية والكتمان في نشر دعوتهم.

( [416] ) كمال الدين وتمام النعمة لابن بابويه القمي، باب العلة التي من أجلها يحتاج إلى الإمام (جـ1/ ص:207) .

( [417] ) المصدر السابق: (جـ1/ ص:206) .

( [418] ) نقلًا من (بين الشيعة وأهل السنة) تأليف إحسان الهي ظهير، رئيس تحرير مجلة (ترجمان الحديث) -لاهور- باكستان- الطبعة الأولى (1405هـ-1985م) - ط إدارة ترجمان السنة -لاهور- باكستان، ألفه للرد على الدكتور علي عبد الواحد في كتابه (بين الشيعة وأهل السنة) . (ص:193-195) ، وللأستاذ إحسان إلهي ظهير عدة كتب قيمة في بيان مفاسد مذهب الشيعة الإمامية فلتراجع، وهي:

-كتاب (الشيعة والسنة) طبع عام (1973م) .

-كتاب (الشيعة وأهل السنة) بعد قيام الثورة الإيرانية.

-كتاب (الشيعة والقرآن) .

وقد اعتمد فيها جميعًا على سرد روايات الشيعة وأقوالهم من كتبهم أنفسهم؛ لتبصير المخدوعين من المسلمين بالدعايات الإيرانية للمذهب الجعفري الإمامي.

( [419] ) ط. مؤسسة قرطبة (ص:77) وانظر الفوائد البديعة في فضائل الصحابة وذم الشيعة: (ص:123) .

( [420] ) الثورة الإيرانية منظور نعماني (ص:110) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت