فهرس الكتاب
476]) ولنا أن نتساءل: لماذا فوض الله أمور جميع الخلق إلى أئمتهم كما يزعمون، وهل يحتاج الله إلى معين أو ظهير.. وكيف وهم من المخلوقين تأتيهم القدرة على تصريف أمور العباد، وهذه من خصائص الألوهية التي لا قدرة للخلق عليها؟! نعوذ بالله من الكفر بعد الإيمان، ومن الضلالة بعد الهدى.
( [477] ) النصوص الفاضحة: (ص:11) تصويرًا من الكافي للكليني.
( [478] ) النصوص الفاضحة (ص:11) ولا يصدر مثل هذا الكلام إلا من أحفاد المجوسية وعباد الأوثان، والمعتقدين في الحلول والاتحاد.
( [479] ) المصدر السابق: (ص:12) فانظر إلى خصائص الألوهية تجعل لأوليائهم، فالمرجع والإياب إليهم، وحساب الخلق يوم القيامة عليهم، وهم يحتمون على الله ترك ذنوب العباد !!.
( [480] ) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:125) نقلًا عن الكافي للكليني.
( [481] ) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:116) نقلًا عن الكافي للكليني، فهذا كتاب الكليني بكفرياته وضلالاته؛ فالإمام عندهم يملك الدنيا والآخرة يضعها حيث يشاء، والإمام شريك لله في ملكه، يتصرف في جنته وناره بما شاء، لذا فأقل أحواله أن يقر له بما للنبي صلى الله عليه وسلم من فضل ومنزلة!!.
( [482] ) النصوص الفاضحة.
( [483] ) النصوص الفاضحة.
( [484] ) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:124) نقلًا عن الكافي للكليني.
( [485] ) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:121) نقلًا عن الكافي للكليني، وهذا الإمام الذي يعلم الغيب ويعلم متى يموت ولا يموت إلا باختياره، ما حاجته إلى التقية في الدين، والتستر في دعوته وإخفاء عقيدته.. ولكنه تناقض الشيعة الذي يكشف كذبهم على أئمتهم وضلال مذهبهم.
( [486] ) الثورة الإيرانية: منظور نعماني (ص:122) نقلًا عن الكافي للكليني رواية عن الإمام جعفر الصادق.