الصفحة 415 من 750

470]) فانظر إلى غلوهم: جعلوه ممن يعلم الغيب، ويخير في المقادير؛ ليقطعوا الطريق على من يعتقد أنه بشر لا يملك من الأمر شيئًا، لذا لم يدفع عن نفسه القتل.

( [471] ) وقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية (جـ4/ ص:325-422) ط. دار الغد العربي روايات في إخبار النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بموته مقتولًا، ولكن دون تعيين لقاتله ووقته ومكانه وتخييره في القتل، ونقل ابن كثير عن البيهقي ذكره طرقًا للحديث في كتابه السنن، وتصحيح البيهقي لإسناده.

( [472] ) وقد نقل ابن كثير عن ابن عدي روايته لنحو هذا الحديث برواية أبي يعلى بسنده، ثم قال ابن عدي: هذا حديث منكر. (البداية والنهاية جـ4/ 470) . أما حديث (أن النبي صلى الله عليه وسلم مدينة العلم وعلي بابها) ، فنقل ابن كثير عن أبي الفتح الأودي قوله: لا يصح في هذا الباب شيء.

( [473] ) الآية في كفار مكة، فجعلها الشيعة في المسلمين واختلافهم في علي، والآية في الإنكار على من كفر بالبعث والنشور والجزاء والحساب يوم القيامة، فجعلوها في ولاية علي، والعجيب تصديق أتباعهم لذلك، واعتقادهم أن أئمتهم قالوا ذلك، وحاشا لله أن يكون الإمام على ما هم عليه من الجهل بالدين، وعدم المعرفة بالقرآن ومعانيه.

( [474] ) فانظر إلى هذا الغلو الفاضح أن إمامهم تعرض عليه أعمال العباد في كل يوم وليلة، ويستغفر لأتباعه ويدعو لهم وهم في الدنيا أحياء.. ويتأول الآية على هذا الذي يفتريه.. وهذا كله من علم الغيب لا يعلمه إلا الله.. وأنى لبشر أن يحيط بذلك كله في حياته الدنيا، وقد قال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ) .

( [475] ) النصوص الفاضحة: (ص:10) تصويرًا من الكافي للكليني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت