فهرس الكتاب
579]) الشيعة والتصحيح: (ص:35) .
( [580] ) الشيعة والتصحيح: (ص:35، 36، 37) .
( [581] ) الشيعة والتصحيح: (ص:35، 36، 37) .
( [582] ) الشيعة والتصحيح: (ص:37، 38) .
( [583] ) انظر: الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام: منظور نعماني (ص:64-65) .
( [584] ) الشيعة والتصحيح: (ص:30-50) .
( [585] ) وإجماعهم حجة كما هو معلوم.
( [586] ) وهذا ثابت تاريخيًا لا يمكن إنكاره، فلا يعرف عنه الجهر بادعاء ذلك، والإمامية يقولون: نعم. لم يجهر ولكن إكراهًا وتقية.
( [587] ) وهذا ثابت تاريخيًا لا مجال لإنكاره أيضًا.
( [588] ) وهذا ثابت تاريخيًا من أقواله لا مجال لإنكاره أيضًا.
( [589] ) وهذا ثابت تاريخيًا من أقوالهم، معلوم من سيرتهم.
( [590] ) وهم جمهور المسلمين في كل العصور.
( [591] ) وجاء دور المجوس لعبد الله الغريب (جـ1/ ص 191-192) نقلًا عن مخطوطة (الرد على الرافضة) للشيخ محمد بن عبد الوهاب- رحمه الله- (ص:23) .
( [592] ) وقد ذكرنا من قبل حكم صاحب الطحاوية بكفر ابن عربي، لتقديمه خاتم الأولياء -في زعمه- على خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، وأن مقام الولاية فوق مقام النبوة.