فهرس الكتاب
652]) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:83-84) نقلًا عن المفيد، ولمزيد من الاطلاع على زعم الإثني عشرية بتحريف القرآن نحيلك على بعض من كتبهم في ذلك منها: كتاب (الحجة) من كتاب (الكافي) للكليني الجزء الأول، والمقدمة السادسة لكتاب (تفسير الصافي) للمحسن الكاشي، وكتاب (الخصال) لابن بابويه القمي، ولملا باقر المجلسي في كتابيه (حياة القلوب) و (تذكرة الأئمة) .
( [653] ) بين الشيعة وأهل السنة: إحسان إلهي ظهير (ص:69-70) نقلًا عن البحراني.
( [654] ) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:71) نقلًا عن المجلسي.
( [655] ) بين الشيعة وأهل السنة: (ص:74) نقلًا عن اللكنوي.
( [656] ) انظر (دراسات في الفرق) د. صابر طعيمة ط. مكتبة المعارف الرياض ط. الثالثة (1408- 1987م- ص:21) نقلًا عن (الشيعة والسنة) لإحسان إلهي ظهير (ص:84) نقلًا عن الصافي لمحسن الكاشي المقدمة السادسة (ص:10) .
( [657] ) بين الشيعة وأهل السنة: إحسان إلهي ظهير (ص:76-77) نقلًا عن الكاشاني في تفسيره، وانظر إلى كلام هذا الخبيث: فالصحابة منافقون، مبدلون محرفون، تواطئوا على التغيير في القرآن واتفقوا عليه، ثم عرضوه على الناس فأخذوه عنهم، ونشروه من بعدهم، وأن هناك أصلًا غير محرف- ولا أدري عن أي أصل مكتوب يتكلم، وربما أراد أصلًا كان عند علي، وهم يدعون أن عليًا جمعه وكتبه، ولكنهم يقولون: لم يظهره لأحد أو لم يسلمه لأحد إلا لأبنائه من بعده، فعن أي نص أصلي للقرآن يتكلم؛ عن الأصل الذي كان عند أبي بكر ثم حفصة، إذا وقع التحريف بعد عهد أبي بكر وعمر أي أيام عثمان، فأين كلامهم عن الوصية في القرآن قبل عهد عثمان؟