فهرس الكتاب
وهذا الدعاء عندهم من القرب التي يتعبدون بها.. ويداوم عوامهم عليه اتباعًا لفقهائهم قبحهم الله، وينسبون هذا الدعاء الخبيث لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه، يقول محمد باقر المجلسي في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة جـ3/ ص189: (ومن الجبت أبو بكر، ومن الطاغوت عمر، ومن الشياطين بني أمية وبني العباس وحزبهم أتباعهم والغاصبين لإرثكم من الإمامة والفيء) ( [36] )
وعن أبي السعادات أسعد بن عبد القاهر: (وأما قلبهما الدين فهو إشارة إلى ما غيراه من دين الله كتحريم عمر المتعتين وغير ذلك مما لا يحتمله هذا المكان) . نقله عنه الكفعمي في المصباح هامش ص552 والمجلسي في بحار الأنوار جـ85/ ص263. ( [37] ) .
ويقول الفيض الكاشاني في قرة العيون ص326 ط. دار الكتاب اللبناني ط. الثانية: (ثم أخذوا في تغيير أحكام الشرع وإحداث البدع فيها فمنها ما غيروه لجهلهم بها، ومنها ما بدلوه ليوافق أغراضهم، ومنها ما أحدثوه لحبهم إحداث البدع وقد أشار أمير المؤمنين عليه السلام إلى بعض منكراتهم في دعاء صنمي قريش) ( [38] ) .
(جاء في كتابهم ضياء الصالحين ص513 الطبعة الثانية عشر عام 1389هـ ما نصه: (عن السجاد:(من قال: اللهم العن الجبت والطاغوت كل غداة مرة واحدة كتب الله له سبعين ألف حسنة، ومحى عنه سبعين ألف سيئة، ورفع له سبعين درجة) وعن حمزة النيسابوري أنه قال: ذكرت ذلك لأبي جعفر الباقر فقال: (ويقضي له سبعون ألف ألف حاجة إنه واسع كريم..) ثم ردد: (كل من لعنهما كل غداة مرة واحدة لم يكتب عليه ذنب اليوم حتى يمسي، ومن لعنهما في المساء لم يكتب عليه ذنب حتى يصبح) اهـ.