فهرس الكتاب
وهو بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة أو أوثق.. فقد ذكروا أن الكليني صاحب الكافي كان معاصرًا لوكلاء المهدي الغائب وسفرائه الأربعة) ( [101] ) .
قال الحر العاملي صاحب كتاب الوسائل: (إن الأصول والكتب التي كانت منابع إطلاع الكليني قطعية الاعتبار؛ لأن باب العلم واستعلام حال تلك الكتب بوسيلة سفراء القائم المهدي كان مفتوحًا عليه لكونهم معه في بلد واحد بغداد) ( [102] ) .
فمؤلف كتاب الجامع الكافي أو جامع أبي جعفر يعقوب الكليني الرازي وجد في زمان الغيبة الصغرى حيث كان السفراء يتوافدون على الإمام المهدي، ويحكي الشيعة -كما جاء في بعض كتبهم- أن الكليني بعد أن ألف كتابه وصل إلى الإمام الغائب عن طريق سفير خاص، فشاهد الإمام الكتاب وصدق عليه ووثقه وقال: (هذا كاف لشيعتنا) ( [103] ) وطبقًا لذلك فالكتاب مصدق عليه صحيح.
يقول الشيخ محمد منظور نعماني كبير علماء الهند في كتابه الثورة الإيرانية في ميزان الإسلام: (ومن أكثر كتب الحديث المعتمدة لدى الشيعة الإثني عشرية كتاب الجامع الكافي لأبي جعفر يعقوب كليني الرازي(ت سنة 328 هـ) ومن ناحية الصحة والسند فهو مثل صحيح البخاري عند أهل السنة) اهـ ( [104] ) .
وقد نقل الشيخ منظور نعماني في كتابه نصوصًا من الكافي من طبعة طبعت سنة 1302هـ مطبعة نولكشور بلكهنؤ ( [105] ) وهي أربع مجلدات تضم خمسًا وألفي صفحة بها أكثر من 16.000 رواية، ويتكون الكتاب من أصول الكافي، فروع الكافي، كتاب الروضة، وكتاب الروضة يعد الجزء الأخير من كتابه الأساسي الجامع الكافي، وقد طبع في نهاية الجزء الثالث من فروع الكافي طبعة لكهنؤ ( [106] ) .
و لعلي أكبر الغفاري حاشية على الكافي ومن تلاميذ الكليني المشهورين:
أبو زينب محمد بن إبراهيم النعماني صاحب كتاب الغيبة مطبوع بطهران ط. مكتبة الصدوق.
وسائل الشيعة: