فهرس الكتاب
قال الألوسي رحمه الله عن هذه الرقاع ( [115] ) : (الرقاع المزورة التي لا يشك عاقل أنها افتراء على الله تعالى، ولا يصدق بها إلا من أعمى الله بصره وبصيرته، والعجب من الرافضة أنهم سموا صاحب الرقاع بالصدوق.. ولا يخفى عليك أن هذا من قبيل تسمية الشيء بضده.. وهو وإن كان يظهر الإسلام غير أنه كافر في نفس الأمر.. وكان يزعم أنه يكتب مسألة في رقعة فيضعها في ثقب شجرة ليلًا فيكتب الجواب عليها صاحب الزمان، وهذه الرقاع عند الرافضة من أقوى دلائلهم وأوثق حججهم، فتبًا لقوم أثبتوا أحكام دينهم بمثل هذه الترهات واستنبطوا الحرام والحلال في نظائر هذه الخزعبلات، ومع ذلك يقولون: نحن أتباع أهل البيت، كلا هم أتباع الشياطين وأهل البيت بريئون منهم) اهـ ( [116] ) .
يعرض الشيعة إعراضًا تامًا عن الرجوع إلى أي كتب من كتب أهل السنة في الحديث (وهذا أمر بديهي لمن لم يعرف مذهب الشيعة على حقيقته، فهم لا يرجعون إلى كتب أهل السنة إلا في حالة واحدة وهي محاولة الاحتجاج بها على أهل السنة، أما فيما سوى ذلك فلا يقيمون للسنة وزنًا، كما قال أحد علمائهم المعاصرين: إن الشيعة لا تعول على تلك الأسانيد -أي أسانيد أهل السنة - بل لا تعتبرها ولا تعرج في مقام الاستدلال عليها، ثم قال: إن لدى الشيعة أحاديث أخرجوها من طرقهم المعتبرة عندهم ودونوها في كتب مخصوصة، وهي كافية وافية لفروع الدين وأصوله، عليها مدار علمهم وعملهم، وهي لا سواها الحجة عندهم) وقال عن البخاري وصحيحه: وقد أخرج من الغرائب والعجائب والمناكير ما يليق بعقول مخرفي البربر وعجائز السودان) اهـ. وجاء دور المجوس ص165 نقلًا عن تحت راية الحق لعبد الله السبيتي ص 146 طبع في طهران وقدم له مرتضى آل ياسين كاظمي.
ولا غرابة في ردهم أحاديث أئمة أهل السنة وهم يكفرون سادتهم من الصحابة ويعتقدون ردتهم وتحريفهم للدين.
إنكار حجية الإجماع وترك العمل بالقياس وإن صح: