فهرس الكتاب
وقد وردت أحاديث كثيرة خاصة في فضيلة الحسن بن علي رضي الله عنه، تنويهًا بفضله وتعظيمًا لشأنه، فمن ذلك:
ما أخرجه البخاري عن أبي بكرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن إلى جنبه، ينظر إلى الناس مرة وإليه مرة، ويقول: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين» (سبق تخريجه) .
وأخرج أبو نعيم في الحلية عن أبي بكر رضي الله عنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي بنا، فيجيء الحسن وهو ساجد، وهو إذ ذاك صغير، فيجلس على ظهره وعلى رقبته، فيرفعه النبي صلى الله عليه وسلم رفعًا رقيقًا، فلما فرغ من الصلاة قالوا: يا رسول الله! إنك تصنع بهذا الصبي شيئًا لا تصنعه بأحد، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن هذا ريحانتي، وإن هذا ابني سيد، وحسبي أن يصلح الله تعالى به بين فئتين من المسلمين» .
وأخرج البخاري عن ابن عمر رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «هما ريحانتاي من الدنيا -يعني: الحسن والحسين -» رواه البخاري في فضائل الصحابة (7/95) باب مناقب الحسن والحسين رضي الله عنهما، وفي الأدب باب رحمة الولد وتقبيله.
وأخرج الترمذي والحاكم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة» ( [94] ) .
وأخرج الشيخان عن البراء رضي الله عنه قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن على عاتقه وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه» ( [95] ) .
وأخرج الترمذي عن أنس رضي الله عنه قال: «سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي أهل بيتك أحب إليك؟ قال: الحسن والحسين» .
وأخرج الترمذي عن أسامة بن زيد قال: «رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين على وركيه، فقال: هذان ابناي وابنا ابنتي، اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما» ( [96] ) .