الصفحة 10 من 15

ويقول عالمهم الزنجاني في كتابه"عقائد الإثنى عشرية" (2/ 157) نقلًا عن رئيس محدثيهم، ما نصه: (اعتقادنا في الأنبياء والرسل والأئمة أنهم معصومون، مطهرون من كل دنس، وأنهم لا يذنبون لا صغيرًا ولا كبيرًا، ولا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون، ومن نفى عنهم العصمة في شيء من أحوالهم فقد جهلهم، ومن جهلهم فهو كافر) ( [30] ) .

ويقول الخميني في"زبدة الأربعين حديثًا" (ص:232) : (اعلم -أيها الحبيب- أن أهل بيت العصمة عليهم السلام يشاركون النبي صلى الله عليه وسلم في مقامه الروحاني الغيبي قبل خلق العالم، وأنوارهم كانت تسبح وتقدس منذ ذلك الحين، وهذا يفوق قدرة استيعاب الإنسان، حتى من الناحية العلمية) ( [31] ) .

وعلى سبيل المثال جاء في فهرس كتاب"كامل الزيارات"لابن قولويه:

-الباب (59) : (من زار الحسين عليه السلام كان كمن زار الله في عرشه) .

-الباب (60) : (إن زيارة الحسين والأئمة عليهم السلام تعدل زيارة قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله) .

-الباب (61) : (إن زيارة الحسين عليه السلام تزيد في العمر والرزق، وتركها تنقصها) ( [32] ) .

عقيدة الرافضة في الإمامة:

يرى الشيعة أن الإمامة أصل من أصول الدين، لا يجوز للرسل إغفاله وإهماله؛ وأنها منصب ثبت من عند الله تعالى كالنبوة والرسالة، وزعموا أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أوصى نصًا صريحًا لعلي رضي الله عنه بالخلافة من بعده، بل ونص على اثني عشر إمامًا، ولكن الصحابة رضي الله عنهم خالفوا وصية نبيهم صلى الله عليه وسلم، وسلبوا عليًا وآل بيته حقهم من الخلافة؛ وبالتالي يرون بطلان خلافة الخلفاء الراشدين، وقد لفقوا في إثبات الوصية والخلافة في علي و أولاده عشرات الأحاديث.

بطلان ما ذهبوا إليه بشهادة كتبهم:

وردت نصوص كثيرة عن أئمتهم، وفي كتبهم، تبين خلاف ما ذهبوا إليه وتدل على بطلانه و زيفه؛ ومن ذلك:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت