-ما ورد في نهج البلاغة (3/ 7) أن عليًا رضي الله عنه قال: [[إنه بايعني القوم الذين بايعوا أبا بكر وعمر وعثمان على ما بايعوهم عليه، فلم يكن للشاهد أن يختار ولا للغائب أن يرد وإنما الشورى للمهاجرين والأنصار، فإن اجتمعوا على رجل وسموه إمامًا كان ذلك لله رضًا، فإن خرج عن أمرهم خارج بطعن أو بدعة ردوه إلى ما خرج منه، فإن أبى قاتلوه على اتباعه غير سبيل المؤمنين وولاه الله ما تولى] ] ( [33] ) .
-ما ورد أيضًا في نهج البلاغة (2/ 184) عن علي رضي الله عنه: [[والله ما كانت لي في الخلافة رغبة ولا في الولاية إربة، ولكنكم دعوتموني إليها وحملتموني عليها] ] ( [34] ) .
-ما ذكره عمدتهم في الرجال أبو عمرو الكشي في كتابه"معرفة الناقلين عن الأئمة الصادقين"-المعروف برجال الكشي- (ص:108) في ترجمة عبد الله بن سبأ، وهذا نصه: (وذكر بعض أهل العلم أن عبد الله بن سبأ كان يهوديًا فأسلم ووالى عليًا عليه السلام، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون وصي موسى بالغلو. فقال في إسلامه بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في علي عليه السلام مثل ذلك، وكان أول من شهر بالقول بفرض إمامة علي وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه وأكفرهم، فمن هاهنا قال من خالف الشيعة: أصل التشيع و الرفض مأخوذ من اليهودية) ( [35] ) .
-ما أورده النوبختي في كتابه"فرق الشيعة" (ص:22) : ( ... وحكى جماعة من أهل العلم من أصحاب علي عليه السلام أن عبد الله بن سبأ كان يهوديًا فأسلم ووالى عليًا عليه السلام، وكان يقول وهو على يهوديته في يوشع بن نون بعد موسى عليه السلام بهذه المقالة، فقال في إسلامه بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وآله في علي عليه السلام بمثل ذلك، وهو أول من شهر القول بفرض إمامة علي عليه السلام وأظهر البراءة من أعدائه وكاشف مخالفيه، فمن هنا قال من خالف الشيعة: إن أصل الرفض مأخوذ من اليهودية) ( [36] ) .