وقال الحائري في"أحكام الشيعة" (1/ 186) : (لا يجوز الصلاة على الكافر بجميع أقسامه كتابيًا أو غيره، وكذا على المخالف، إلا لتقية أو ضرورة فيلعن عليه عقيب التكبيرة الرابعة، ولا يكبر للخامسة) ( [46] ) .
وقال البحراني في حدائقه (1/ 95) : (وروي فيها بهذا النحو أخبارًا عديدة متفقة المضمون على الترجيح بالعرض على مذهب العامة والأخذ بخلافه) ( [47] ) .
الخاتمة:
هذا البحث اشتمل على عقيدة الرافضة في الأمور الآتية:
أولًا: الإمامة: التي جعلوها أصلًا من أصول الدين وركنًا من أركان الملة، حيث يكفرون من لا يعتقد فيها مثل اعتقادهم.
ثانيًا: القرآن المحفوظ: الذي تواترت الأخبار عندهم على حصول التحريف والتغيير فيه من قبل الصحابة رضي الله عنهم.
ثالثًا: الصحابة وأمهات المؤمنين: الذين يعتقدون ردتهم وكفرهم بعد النبي صلى الله عليه وسلم باستثناء نفر يسير يعدون على الأصابع، ومن ثم يتقربون إلى الله بسبهم ولعنهم وانتقاصهم.
رابعًا: الغلو: حيث رفعوا أئمتهم إلى درجة الرسل، وأشركوهم في بعض خصائص الرب عز وجل، نسأل الله السلامة من الزيغ والزلل.
خامسًا: أهل السنة: الذين يطلقون عليهم ألقابًا مذمومة، ويقولون بكفرهم و إباحة دمائهم وأموالهم وأعراضهم.
وقد اكتفيت فيه بسرد أقوالهم ومروياتهم التي في كتبهم المعتمدة عندهم، حيث إن العقل السليم وحده كاف بعون الله على ردها وعدم قبولها؛ ولعل هذا هو السبب في إخفائها وعدم إظهارها للناس.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
( [1] ) انظر: حتى لا ننخدع لعبد الله الموصلي (ص:140) ، وحوار هادئ ومثمر، لعبد الله عبد الرحمن الراشد (ص:174) .
( [2] ) انظر: حتى لا ننخدع، لعبد الله الموصلي (ص:140) .
( [3] ) انظر: حوار هادئ (ص:176) .
( [4] ) انظر: حتى لا تنخدع (ص:136) .
( [5] ) انظر: الكتاب السابق (ص:136) .
( [6] ) انظر: حتى لا ننخدع (ص:137) .
( [7] ) انظر: الكتاب السابق (ص:136) .