الصفحة 2 من 15

وقد استعنت في كتابة هذا البحث بعد الله تعالى بثلاثة كتب: وهي"حتى لا ننخدع"لعبد الله الموصلي، و"انتصار الحق"لمجدي محمد بن علي، و"حوار هادئ"لعبد الله بن عبد الرحمن الراشد.

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ..

عقيدة الرافضة في القرآن:

يعتقد الرافضة أن أول من جمع القرآن وجعله بين دفتين كتابًا هو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وورثه من بعده أبناؤه المعصومون، إمام بعد إمام، وسوف يظهره مهديهم المنتظر (محمد بن الحسن العسكري) ؛ ثم جمعه عثمان رضي الله عنه في زمن خلافته، وهو الموجود اليوم في أيدينا.

ويعتقدون أن هذا الأخير قد حصل فيه التحريف والتغيير، ووقع فيه الزيادة والنقصان، وعبثت فيه أيدي الصحابة الظالمين على حد قولهم.

وهذا المعتقد من ضروريات مذهبهم، ووردت به الأخبار المتواترة في الكتب المعتمدة عندهم، وعلى رأسها أصول الكافي للكليني وهو أقدم كتبهم وأحسنها وأتقنها وأعظمها وأصحها بشهادة علمائهم، وهو بمثابة صحيح البخاري عندنا.

بل وقد ألف الميرزا حسين بن محمد النوري الطبرسي، أحد علمائهم، كتابًا جمع فيه مئات الروايات من أوثق الكتب عندهم، والتي تنص على تحريف القرآن، وسمى هذا الكتاب (فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب)

وقراءتهم لهذا القرآن الموجود المحرف -على حد زعمهم- إنما هو لأمر الأئمة لهم بذلك.

توثيق ما سبق من مؤلفاتهم:

روى الكليني في أصول الكافي (2/ 634) ، وأورد الرواية علامتهم محمد باقر المجلسي في"مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول" (12/ 525 - 526) عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[إن القرآن الذي جاء به جبريل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وسلم سبعة عشر ألف آية] ] ( [1] ) .

والمعروف أن القرآن الذي بين أيدينا ستة آلاف ومائتان وست وثلاثون آية، يعني: أن الثلثين من القرآن سقط على حسب زعمهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت