وعلق المجلسي على هذه الرواية بعد إيرادها بقوله: ( ... فالخبر صحيح، ولا يخفى أن هذا الخبر وكثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن وتغييره، وعندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، وطرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسًا، بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا تقصر عن أخبار الإمامة فكيف بثبوتها بالخبر) ( [2] ) .
وجاء أيضًا في أصول الكافي للكليني، في كتاب الحجة (1/ 295) عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال: [[إن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، وما يدريك ما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: قلت: وما مصحف فاطمة عليها السلام؟ قال: مصحف فاطمة فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد. قال: قلت: هذا والله العلم] ] ( [3] ) .
وقال أبو الحسن العاملي في"مرآة الأنوار ومشكاة الأسرار" (ص:36) دار التفسير: (إن القرآن المحفوظ عما ذكر الموافق لما أنزله الله تعالى، ما جمعه علي عليه السلام، وحفظه إلى أن وصل إلى ابنه الحسن عليه السلام وهكذا إلى أن وصل إلى القائم عليه السلام -المهدي- وهو اليوم عنده صلوات الله عليه) ( [4] ) .
وقال كامل سليمان في"يوم الخلاص" (ص:373) عن المصحف الذي سيأتي به المهدي: [[أخرجه علي إلى الناس حين فرغ منه وكتبه فقال لهم: هذا كتاب الله عز وجل كما أنزله الله على محمد صلى الله عليه وسلم فقد جمعته من اللوحين -أي: من الدفتين اللتين تضمانه من أوله إلى آخره- فقالوا: هو ذا، عندنا مصحف جامع فيه القرآن، لا حاجة لنا فيه، فقال: أما والله ما ترونه بعد يومكم هذا أبدًا، إنما كان علي أن أخبركم حين جمعته لتقرءوه] ] ( [5] ) .