الصفحة 38 من 43

? والآيات الدالة على تعهد الله عز وجل بحفظ القرآن الكريم ، من الزيادة والنقصان والتغيير ، والتبديل، والآيات التي تقرر حجية القرآن على كل من بلغه وهيمنته على كل الكتب المنزّلة على الأمم السابقة . والرسالات السماوية المتقدمة.

ثانيًا: أن النبي صلى الله عليه وسلم قد أخبر ما أطلعه الله عليه من أحوال مُدّعي النبوة الكاذبون ، لذا قرر عقيدة ختمه للنبوات تقريرًا بمختلف الأساليب البيانية وفي مناسبات عدة حتى كأنه يخبر عن هذه العقيدة خبر عين لمن يطالع كلامه صلى الله عليه وسلم ويضرب لها الأمثال حتى يجلى لأمته الرؤية التي تنفي دعاوى المدعين وضلال الأفاق.

ثالثًا:لم يكن خافيًا أن الإجماع على عقيدة الختم إجماعًا عامًا في الأمة الإسلامية غير قاصرٍ على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تحمله الأمة جيلًا بعد جيل حتى عصرنا الحاضر الذي كثرت فيه الدعاوى الباطلة التي تكيد للأمة الإسلامية بدوافع العصبة والعرقية والشعوبية، ناهيك عن الحقد اليهودي والصليبي، والفرق الضالة والمنحرف كالشيعة والصوفية الغالية المرتزقة .

(ب) التوصيات:

أولًا: إثراء مواقع النصرة لنبي الأمة صلى الله عليه وسلم وبينان حقوق النبي صلى الله عليه وسلم على الأمة في التعريف بسيرته الشريفة وبرسالته الغراء التي لن تجد البشرية ملاذًا في غيرها.

ثانيًا: إنشاء مراكز بحثية ترصد الكتابات التي تسئ لنبي الأمة ودينها وعقيدتها وتتولى الرد عليها وفق المنهج العلمي الرصين.

ثالثًا: بيان خطر الفرق الضالة والمناؤة للدين الإسلامي وخصوصًا الفرق الغالية الموغلة في الانحراف الفكري والعقدي.

رابعًا: الاستفادة من الإعلام الجديد المفتوح ،وتوظيف طاقات الباحثين في نشر العقيدة الصحيحة التي تنطلق من الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة رضوان الله عليهم أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت