الصفحة 33 من 38

-إن غلو الشيعة في أئمتهم ساقهم إلى اتهام الله بالجهل كما في عقيدة البداء , والي وصف الأئمة بالجهل والكذب كما في عقيدة التقية.

-إن عقيدة الشيعة في علم أئمتهم بالغيب انتقلت لجانب عملي وهو زيارة أضرحتهم وطلب الشفاعة منهم وتقديس نوابهم.

-إن تناقض رواياتهم في علم أئمتهم وعودة أبنائهم للسلفية ، أوضح دليل على فساد معتقدهم

-اعتقاد الشيعة بان أئمة يعلمون الغيب اعتقاد لا دليل عليه من الكتاب والسنة ،والأدلة التي يستشهدون بها أدلة بعيدة عن المنهج الإسلامي وليس لها مايبررها نقلا وعقلا .

أما التوصيات:

إن أقرب وسيلة لمعالجة وضع الشيعة هو: بيان حقيقة الشيعة ، ومخالفتهم لأصول الإسلام بدون تقليل أو تهويل ويكون تحقيق ذلك في النقاط الآتية:

-تحصين الأمة بالعلم النافع الذي يحفظها من السقوط في هاوية المعتقدات الفاسدة.

-على أئمة المساجد إلقاء المحاضرات وتخصيص بعضا من الخطب في بيان عقيدة أهل السنة وما يضادها.

-على أساتذة الجامعة وطلاب العلم تأليف الكتب ونشر الرسائل و المطويات التي تبين عقيدة أهل السنة والجماعة.

-بيان تناقضات واختلافات نصوص المذهب الأثنى عشري ، وتخصيص مؤلفات قي ذلك.

-زيادة البحث في عقائد الشيعة المتعلقة بالغلو في أئمتهم كزيارة قبورهم والاستشفاع بهم واعتقادهم بالكتب المنزلة عليهم.

-عقد ندوات بين أهل السنة والشيعة تقوم على الحوار الهادئ والنقد العلمي الهادف ولا يعني الحوار التنازل عن الثوابت بل الدفاع عنها ولكن بهدوء.

قائمة المراجع والمصادر

? القرآن الكريم.

? أصول مذهب الأثنى عشرية (عرض ونقد) ،ناصر عبد الله علي القفاري،دار الرضا،طيبة.

? أصل الشيعة وأصولها،آل كاشف الغطاء،محمد حسين ،المطبعة الأميرية،القاهرة،1984م

? أضواء على عقائد الأثنى عشرية ، جعفر السجاني (كتاب الكتروني) .

? الاعتقادات ،للصدوق، ابن بابوية محمد بن علي القمي، (نسخة الكترونية)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت