فهرس الكتاب
أَخِيهِ )) قال فأخبرني عن من انذر قومه وهو ليس من الجن ولا من الإنس ولا الملائكة وقد ذكره الله في كتابه، فقال الإمام: هو النملة حين قالت: (يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) قال: فاخبرني عن صلا مفروضة بدون وضوء وصائم صام ولم يمتنع عن الأكل والشرب فقال الإمام: أما الصلاة بغير وضوء فهي الصلاة على النبي واله وأما الصوم فقد حكاه الله سبحانه عن مريم بقوله: (( إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا) [84] .
ومما يتضح في هذا النص انه كان عالما بأمور دينه، وكان أو جعفر عارفًا بالأمور الاقتصادية وقيل أن عبد الملك بن مروان استدعاه ليستشيره في مسألة سك النقود باللغة العربية، وقد أشار عليه، ومنحه عبد الملك ما يقرب من أربعمائة ألف درهم [85] .
العدل عند أهل البيت: