فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 29

وعن الرضا عن آبائه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقول الله عز وجل: لا اله إلا الله حصني فمن دخل حصني أمن عذابي )) [8] ، وحينما سئل الإمام جعفر الصادق رحمه الله عن معنى قوله تعالى (فطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا) (الروم: من الآية30) ، ما تلك الفطرة؟ قال: (هي الإسلام، فطرهم الله حين اخذ ميثاقهم على التوحيد، قال ألست بربكم؟ وفيه المؤمن والكافر ) ) [9] .

وقد آمن أهل البيت، بما فطرهم الله عز وجل عليه، فنشئوا على توحيده وطاعته، كما أن الصبغة التي صبغها الله تعالى عباده هي صبغة الإسلام، فلما سئل جعفر الصادق رحمه الله عن قوله تعالى: (صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً وَنَحْنُ لَهُ عَابِدُونَ) (البقرة:138) قال الصبغة هي الإسلام [10] ، وأجاب عن سؤال وجّه له في معنى قوله تعالى: (( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى) (البقرة: من الآية256) قال: (( هي الإيمان بالله وحده لا شريك له ) ) [11] ، وهنا نلاحظ العروة الوثقى التي لا انفصام لها هي الإيمان بالله، فقد اتبع طريق الرشد فأين مكان الولاية هنا؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت