‹
الصفحة 22 من 22

على أن الصراع الشيعي السنّي لايزال ممتدًا إلى يوم الناس هذا، فالأفكار لا تموت، والعقليات لا تتغير، وإنما تتغير الأشكال والوجوه والمسوح، وأن أعداء الإسلام المختفين من المنافقين أشد خطرًا على الإسلام وأهله من الأعداء الكفار المجاهرين المعلنين.

ولايزال الرافضة والباطنية إلى الآن يضعون أيديهم في أيدي الصليبيين الجدد والصهاينة للقضاء على الإسلام، وتهميش دور أهل السنة، وما أحداث أفغانستان والعراق عنّا ببعيدة. ويعملون ساسة ومفكرين ومثقفين سرًا وإعلانًا، ليلًا ونهارًا، للغدر بأهل السنة أسوة بأسلافهم، ويسعون بكل الوسائل للقضاء على العقيدة الصحيحة التي تلقتها الأمة من مشكاة النبوة، ولكن هيهات هيهات، فحالهم مع أهل السنة كما قال الشاعر العربي:

كناطح صخرة يوما ليوهنها

ولم يضرها وأوهى قرنه الوعل [1] .

[1] - ديوان الأعشى، ص 61.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت