وجميع الكتب المعتمدة عندهم مليئة بعشرات الألوف من الأحاديث الموضوعة والمختلفة والمنسوبة لأئمتهم ، وقلة قليلة من علمائهم تعترف بأن تلك الكتب بها بعض الأحاديث الموضوعة لا كلها ويجرحون بعض رواتهم .
التقية:
التقية هي جملة ما جاء في كتبهم المعتمدة ، والتقية عندهم هي أن يظهر الشيعي من أمور الدين خلاف ما يبطن ، وذلك للمخالفين له عند الخوف علي النفس أو المال أو الدين وللتقية منزلة كبيرة عندهم فهي من صميم الدين ، ويرون أن تسعة أعشار الدين في التقية ؛ فهي بمنزلة الصلاة ، و أنه لا دين لمن لا تقية له ، وذلك بينما هي عند أهل السُّنة استثناء عند الضرورة القصوى استئناسًا بقوله تعالي: ( إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌ بِالإِيِمَانِ ) ، وهو مبدأ مخالف للأصل وهو الصدق في القول والعمل .
وهذا الغلو والشطط في مفهوم التقية لتحقيق عدة مقاصد هي:
1 -سهولة إنكار ما ثبت عن عليَّ وأبنائه وسائر أئمة آل البيت من تمسكهم بعقيدة أهل السُّنة والجماعة وإنكارهم تحريف القرآن الكريم والتعبير عن حب أصحاب رسول الله بالثناء عليهم وغير ذلك من أحكام كثيرة ، والزعم بأن هذه الأقوال كانت من قبيل التقية .
2 -إخفاء خطورة أفكارهم وعقائدهم المخالفة لعقيدة وأفكار أهل السُّنة والجماعة .
3 -سهولة الاندماج وسط أهل السُّنة والجماعة بما يمكنهم من اكتساب ثقتهم ومحاولة نشر المذهب بينهم .
المبحث الخامس
الإمامية الإسماعيلية
تعد ثاني أكبر وأشهر فرقة شيعية بعد الاثنى عشرية وسموا كذلك نسبة إلي إسماعيل بن الإمام جعفر الصادق الذي يعتقدون أن الإمامة انتقلت إليه وإلي نسله من بعده ، وليس لأخيه موسي الكاظم الذي يعتقد الشيعة الاثنا عشرية أن الإمامة انتقلت إليه وإلي نسله من أبيهما الإمام جعفر الصادق .