الصفحة 111 من 126

ومثله: رواية علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عن مروان بن الحكم حديثا، وبوّب لذلك ابن أبي خيثمة في تاريخه (2/73)

[32] رواه وكيع في الزهد (231) والطيالسي (2/314 رقم 1058) وابن أبي شيبة (8/494) والإمام أحمد في المسند (4/93) وفي العلل (2/285 و3/450) والبخاري في التاريخ (7/328) وأبوداود (4129) وابن ماجة (3656) والخلال (2/440) والبيهقي (1/21) وابن عساكر (59/166) وغيرهم، من طريق أبي المعتمر يزيد بن طهمان، عن محمد بن سيرين أنه قال: وكان معاوية لا يُتّهم في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وسنده صحيح.

فائدة: قال الطيالسي رحمه الله بعد نقل كلام ابن سيرين:"وكان معاوية إذا حدّث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يُتّهم"، فأعاده الطيالسي من قوله تصديقا لابن سيرين.

وثبت مثله عن ابن عباس:

فروى الإمام أحمد في المسند (4/95 و102) وفي العلل (2/285 و3/450) -ومن طريقه الخلال في السنة (2/439) - والبغوي في معجم الصحابة (5/378) والطبراني (19/310 رقم 697) والآجري (5/2460 رقم 1943) وابن عساكر (59/56) من طريق مروان بن شجاع، ثنا خصيف، عن مجاهد وعطاء، عن ابن عباس أنه قال: ما كان معاوية على رسول الله صلى الله عليه وسلم مُتّهما.

وإسناده حسن.

[33] قال خليفة بن خياط: ثم جمع عمر الشام كلّها لمعاوية، وأَقرّه عثمان. (التاريخ 155 و178)

نقله الذهبي وعلق عليه: حسبُك بمن يُؤَمِّرُه عمر، ثم عثمان على إقليم -وهو ثغر- فيضبطُه ويقومُ به أتمّ قيام. (السير 3/132) ، وقال ابن تيمية:"ولا استَعملَ عمرُ قَط؛ بل ولا أبوبكر على المسلمين مُنافقا". (مجموع الفتاوى 35/65)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت