فهرس الكتاب
27] قال ابن كثير:"يعني ينقُلُه، لا أنه كان يتعمدُ نقلَ ما ليس في صُحُفه". (تفسير سورة الكهف 83) ، وقال ابن حجر:"وأولَه بعضُهم بأن مرادَه بالكذب عدمُ وقوع ما يُخبِرُ به أنه سيقع، لا أنه هو يكذب". (الإصابة 8/336)
[28] وأنقل شيئا من أحكام العلماء على الحديث بطوله، لأن بعض أهل الأهواء المعاصرين طعنوا في حديث الافتراق منه بجهل بالغ. فقال الحاكم: هذه أسانيد تقام بها الحجة في تصحيح هذا الحديث. يُشير إلى هذا الإسناد وغيره، وأقره الذهبي في التلخيص، وصححه الشاطبي، وشيخ الإسلام ابن تيمية في مسائله، وقال في اقتضاء الصراط المستقيم (1/118) :"هذا حديث محفوظ من حديث صفوان بن عمرو عن الأزهر بن عبد الله الحرازي عن أبي عامر عبد الله بن لحي عن معاوية، رواه عنه غير واحد"، وجوّد إسنادَه العراقي في تخريج الإحياء، وحسّن إسنادَه ابن حجر في تخريج الكشاف. انظر لذلك الصحيحة (204)
[29] وهذا الحديث يُستدرك على كتاب الرِّحلة للخطيب البغدادي؛ ومُلحَقِ مُحقِّقه.
وقد ورد الخبر في مطبوعة حلية الأولياء (8/275) مشوشا.
[30] نبه على ذلك الذهبي في التذهيب (9/33)
[31] وهذا صحيح ثابت، رواه ابن أبي شيبة في مسنده (المطالب العالية 3/707 رقم 411 الشثري) وفي مصنفه (2/327) والطبراني (19/332 رقم 764) وابن عساكر (59/165-166) من طريق سليمان بن بلال عن جعفر به مرفوعا:"إذا صَلَّى الإمامُ جالسًا فصَلُّوا جُلوسًا". قال القاسم: فعَجِبَ الناسُ مِنْ صِدْقِ معاوية.
وقال الهيثمي في المجمع (2/67) : رجاله رجال الصحيح. وقال البوصيري في الإتحاف (1/166/أ) : رجاله ثقات. قلت: سنده جيد قوي.
وهذا الإعجاب للتصديق والموافقة، قال البيهقي (فيما رواه ابن عساكر) :"فهذا جعفر بن محمد الصادق يرويه؛ ويُصَّدِّقُ القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق فيما يحكيه من تصديقِ الناسِ معاويةَ، والناسُ إذ ذاك: مَنْ بَقِيَ مِنَ الصحابة، ثم أكابر التابعين".