الصفحة 113 من 126

ورواه عبد الملك بن حبيب في التاريخ (365 مدريد) من طريق عقيل بن خالد عن الزهري به.

وهذا سند صحيح، وقال الدارقطني في العلل (7/53) : إنه محفوظ، وقال ابن عبد البر في الاستيعاب (10/149 مع الإصابة) : وهذا الخبر من أصح ما يُروى من حديث ابن شهاب، رواه عنه معمر وأصحابه، وقال ابن تيمية في منهاج السنة (4/385) : إن الحكاية معروفة عن المسور بن مخرمة.

قلت: وله طرق أخرى عند البلاذري في الأنساب (4/44 و56 بتحقيق العظم)

[38] وانظر الطحاوي (2/126) يخرَّج وهو في مسند الفاروق قاصر.

[39] وقال الشافعي إن معاوية رضي الله عنه له فقه وعلم. (الأم 4/87) ، وعندما عدّ ابنُ حزم ترتيب المكثرين من الفتيا في الإسلام؛ جعل معاويةَ أحَدَ العشرين التالينَ للسبعة المُكثِرين من الصحابة. (تدريب الراوي 2/219 وقارن بالإحكام لابن حزم 2/86)

[40] فظهر بهذه الروايات النكارةُ البالغة للرواية المخالفة التي أوردها الطحاوي (1/289) ، وقد تفرد بتلك اللفظة الموضوعة عبد الوهاب بن عطاء، وله مناكير، فلعل اللفظة أُدْخِلَتْ عليه من الرافضة، لأنها بهم أشبه، كما قال الإمام الشعبي رحمه الله.

[41] انظر حلم معاوية لابن أبي الدنيا (11) والآحاد والمثاني لابن أبي عاصم (1/379) والسنة للخلال (2/441-444) ومعجم البغوي (5/369) والطبقات لأبي عروبة الحراني (ص41) ومكارم الأخلاق للخرائطي (1/570) والمعجم الكبير (12/296) والأوسط للطبراني (7/31) وابن عدي (6/110) واللالكائي (8/1443) وابن عساكر (59/173) والسير (3/152) وغيرها.

قال ابن تيمية في منهاج السنة (4/444) :"قولُه في مدح معاوية معروفٌ ثابتٌ عنه.." (فذَكرَه) ، ونقله الذهبي في المنتقى من المنهاج (ص258)

[42] فهو من الأدلة التي تُكذِّب الحديث الموضوع:"إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه"! ويأتي كلام العلماء عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت