فهرس الكتاب
57] علّق الكلاباذي قائلا:"هذا إلى كثير من الأخبار التي تدل على أن منازعتَهم الخلافة ومجاذبتَهم الولاية لم يؤدِّ بهم إلى التباغض، فدلَّ قولُه صلى الله عليه وسلم (لا تباغضوا) أي: لا تختلفوا في النِّحَل والآراء، ولا تَباينوا في المذاهب والأهواء فتَباغَضوا لها، لأن البدعة في الدين والضلالَ عن الصراط المستقيم يوجبُ البُغضَ فيه وتركَ المُوالاةِ فيه".
[58] ورواه الرافضة في كتبهم! كما في تهذيب الأحكام للطوسي (6/337) ووسائل الشيعة للعاملي (17/214) وغيرهما.
[59] ورواه ابن الفرضي في الألقاب (2/242 منتخبه) بسنده إلى أبي ميسرة.
[60] ذكره في التابعين: يحيى بن معين، والبخاري، وأبوحاتم، وخليفة بن خياط، وابن سعد في موضع، وابن حِبّان، والدارقطني، وغيرهم، وقال أبوأحمد العسكري: أكثر أهل الحديث لا يصححون له صحبة. وقال ابن الجوزي: لم يثبت له صُحبة. انظر تاريخ دمشق (12/210) والبداية والنهاية (11/228) والإصابة (2/217) والإنابة لمغلطاي (1/155)
[61] وكانت سياسة المغيرة رضي الله عنه مع أهل الكوفة العفو والمسامحة، كما قال جرير البجلي رضي الله عنه لأهل الكوفة يوم مات المغيرة: استعفوا لأميركم، فإنه كان يحب العفو. (البخاري رقم 58) ، ومع ذلك فقد رسمت له روايات الشيعة والضعفاء صورة قاتمة!
[62] انظر: مسائل أحمد برواية ابنه صالح (751 الوطن) والبلاذري (4/242 و247 و261 و271) وتاريخ دمشق (12/214 و220 و224) ومرويات خلافة معاوية في تاريخ الطبري (403-440) وقد استفدتُ منه كثيرا.
[63] مثل حديث:"سيُقتل بعذراء أُناسُ يغضب الله لهم وأهلُ السماء"! وهذا باطل.
ومن القصص الباطلة: أن معاوية عزل المغيرةَ بن شُعبة بسبب حُجر عن الكوفة، وولى زيادا، والصحيح أن المعيرة بقي واليا حتى مات، ولم يُعزل.