فهرس الكتاب
وكذا أن الحسن بن علي رضي الله عنهما قال: هل صلوا على حُجر ودفنوه في قيوده؟ قالوا: نعم. قال: حَجَّهم والله. مع أن الحسن توفي قبل الحادثة بالاتفاق!
وأن حُجرا قد عُرض عليه البراءةُ من عليٍّ ولعنُه! وهذا من رواية أبي مخنف، ولا يُحتج به.
وأن معاوية قال لما حضرته الوفاة: إن يومي بك يا حُجر بن علي يومٌ طويل! وهذا ضعيف السند.
وأن الحسن البصري كان يذم معاوية بسبب حُجر، وهو بسند شديد الضعف.
وغير ذلك، وإن التاريخ لَيَئنُّ من اختلاقات الشيعة، وتزويرهم للحقائق.
وانظر للفائدة: سلسلة الأحاديث الضعيفة (6324)
[64] وعُبيد الله ذكره ابن حبان وابن خلفون في الثقات، وروى عنه سفيان بن عيينة، ومروان بن معاوية الفزاري، وعبد الواحد بن زياد، وإسماعيل بن زكريا، وعبدة بن سليمان، وأخرج له مسلم في صحيحه، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، وأبوعوانة، وأبونعيم في مستخرجيهما، فمثله لا ينزل حديثه عن مرتبة الاحتجاج. (تهذيب الكمال 19/65 وإكمال مغلطاي 9/30)
[65] لم أنقل عنه احتجاجا به، ولكنه يروي بسنده من طريق كتب معروفة، ويستفيد منها الباحث.
[66] قلت: الراوي عن أبي أسامة عن مجالد ترجمتُه عزيزة، وهو أبوبكر يوسف بن محمد بن سابق، وثَّقه ابن حبان (9/282) ، وروى عنه جمع، منهم الحافظان أبوحاتم الرازي والبزار، وذكر البيهقي في السنن (6/121) أنه يوسف بن محمد العصفري شيخ البخاري، والله أعلم بصحة هذا، والرجل لا بأس به إن شاء الله.
[67] يعني المُسْكِر، وهذا استطرادٌ من معاوية لا تعلق له بما قبله ولا بعده، وقال المعلق على المسند (38/26 الرسالة) :"ولعله قال ذلك لِما رأى من الكَراهة والإنكار في وجه بُريدة، لظنِّه أنه شرابٌ محرم، والله أعلم".