الصفحة 125 من 126

71] وعبد الأعلى كنيته أبوعبد الرحمن: ذكره ابن حبان في الثقات (7/129) وفي مشاهير علماء الأمصار (1477) وروى عنه جعفر بن برقان، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث، وعلي بن مجاهد، ومحمد بن الحسن الأسدي، وكان على خاتم مروان بن محمد، توفي قبل سنة 147 ترجمته في تاريخ دمشق (33/445)

[72] وقد كان بشر رحمه الله -وهو من سادات الزهاد والعُبّاد المتمسكين بالسُنَّة- يقول: أَوْثقُ عَملي في نفسي حُبُّ أصحابِ محمدٍ صلى الله عليه وسلم.

رواه أبونعيم في حلية الأولياء (8/338) بسند صحيح.

وروى الدينوري في المجالسة (5/412 رقم 2288) وابن عساكر وابن قدامة في المتحابين في الله (9) عن بشر بن الحارث أن الفضيل بن عياض قال: بلغني أن الله تبترك وتعالى قد حجز التوبة عن كل صاحب بدعة، وشرُّ أهل البدع المُبغضون لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. قال بشر: ثم التفت إليَّ فقال لي: اجعل أوثق عملك عند الله حبَّك أصحابَ نبيِّه، فإنك لو قَدِمْتَ الموقف بمثل قراب الأرض ذنوبا غفرها الله لك، ولو جئت الموقف وفي قلبك مقياس ذرة بُغضًا لهم لما نفعك مع ذلك عمل.

وروى الدينوري (6/397 رقم 2816) ومن طريقه ابن عساكر (10/194) عن بشر بن الحارث قوله: نظرتُ في هذا الأمر، فوجدتُ لجميع الناس توبة إلا من تناول أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإن الله عز وجل حجز عنهم التوبة.

وروى ابن أبي حاتم في مقدمة الجرح والتعديل (1/69) أن سفيان بن سعيد الثوري أُصيب بأخ له يُسَمَّى عمر، وكان مُقَدَّمًا، فلما سَوَّوْا عليه قبره قال: رحمك الله يا أخي، إنْ كُنْتَ لَسَليم الصَّدْرِ للسَّلَف..

وسنده صحيح أيضا.

[73] أما ما ذكره الإمام الألباني (الصحيحة 4/335) أن النسائي أخرج في الخصائص حديث الموالاة من طريق عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن سعد، فهذا ذهول منه رحمه الله، فإنما أخرج بهذه الطريق حديث راية خيبر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت