فاللهمّ انصُر دينَكَ، وكتابَكَ، وسُنّةَ نَبيِّك، وعِبادَكَ الصالحين.
سُبحانك اللهم وبحمدك، أشهدُ أن لا إله إلا أنت، أستغفرُك وأتوبُ إليك.
قاله أفقرُ العباد: محمد زياد بن عمر التُّكْلَة الدمشقي الأثري [3] .
غفر الله له، ولأهله، ومشايخه، وأحبابه، وللمسلمين، ولمن دعا لهم، إلى يوم الدين.
الخميس 22 جمادى الأولى 1423
تنبيه: هذا المنشور بين يديك عبارة عن مسودة غير مكتملة الأبحاث، ولكن نظرا لقلة اشتغالي فيها الآن لضيق وقتي؛ مع إلحاح عدد من الإخوة طلبة العلم والدعاة المنافحين عن السنة؛ فقد ارتأيتُ انتقاء بعض الأبحاث المكتملة وشبه المكتملة ليستفيد منها أهل السنة في مقابل الهجمات المسعورة من أعدائها، ولعل أن يكون ذلك من المسابقة في الخيرات، والمسارعة إلى المغفرة والحسنات.
وإني ماضٍ في الجمع والتحرير ما شاء الله تعالى، وأرجو أن ييسر الله الفراغ من الرسالة في أقرب وقت، وأن يتقبلها وينفع بها، ولا أستغني عن دعاء إخواني في الله وإفاداتهم وملاحظاتهم.
وإلى الفراغ منها أحرّج على من يتقي الله عدم طبع هذه المسودة، فضلا أن يحوّرها ويدّعيها مدّع، والله الموعد.
ولا يفوتني التنبيه على أن التحرير في أول المسودة أكثر من آخرها.
والحمد لله أولا وآخرا.
محمد زياد التكلة، الرياض 18/11/1425
معاوية رضي الله عنه في سطور:
هو أبوعبد الرحمن مُعاوية بن أبي سُفيان صَخْر بن حَرْب بن أُمَيَّة بن عبد شَمْس بن عبد مَناف بن قُصي بن كِلاب القُرَشي، وأٌمُّه: هِند بنت عُتبة بن رَبيعة بن عبد شمس.
يلتقي نسبُه مع النبيِّ صلى الله عليه وسلم في عبدِ مَناف.
وُلد معاوية قبل البعثة بخمس سنين على الأشهر، وقيل بسبع، وقيل بثلاث عشرة.
تزوج في عهد عمر رضي الله عنه، وله من الأولاد: عبد الرحمن، وأمُّه فاختة بنت قَرَظة بن عبد عمرو بن نوفل بن عبد مناف، ولم يُعقب.
ويَزيد الذي تولى الخلافة، وأُمُّه مَيْسُون بنت بَحدل الكَلبية، وله عقب.