وعبد الله، ولقبه: مُنقب، وأمُّه فاختة، ولا عقب له من الذكور.
وهِند، ورَمْلة، وصَفيّة، وأمةُ ربِّ المشارق، وعاتِكة.
وتزوج نائلة بنت عُمارة الكَلبية، وقريبة بنت أبي أمية المخزومية، وكَتْوة بنت قرظة [4] .
فأما حِليتُه: فقد كان طويلا، أبيض، جميلا، مَهيبا، أَجْلَح، إذا ضحك انقلبت شَفَتُه العُليا، وأصابته لَقْوَةٌ آخر عُمُرِه.
وكان يخضبُ بالحِنَّاء والكَتم، ويصفّر لحيته حتى تكون كالذهب.
وكان من الكَتَبة الحَسَبة الفَصَحة الفُقهاء [5] ، ويُضربُ المَثَلُ بحِلْمه وعَقْله.
وبعد إسلام أبيه أبي سفيان: انتقلَ وأهلَه إلى المدينة، وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين معاوية والحُتات بن يزيد المُجاشِعي، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو عن معاوية راضٍ.
مكث أميرا على الشام في خلافة عمر وعثمان عشرين سنة، ثم خليفةً للمسلمين مثلَها.
توفي بدمشق للنصف من رجب سنة ستين، وصلّى عليه الضحاك بن قيس الفِهْري رضي الله عنه.
وعاش معاوية ثمانية وسبعين عاما، وقيل غيرُ ذلك، رضي الله عنه وأرضاه.
من فضائل معاوية رضي الله عنه في القرآن الكريم:
-قال الله تعالى: (ثمَّ أنزلَ سَكينَتَهُ على رسولِه وعلى المؤمنين، وأنزَلَ جُنودًا لم تَرَوها، وعذَّبَ الّذين كفروا، وذلك جَزاءُ الكافرين) [التوبة: 26]
ومعاوية رضي الله عنه من الذين شهدوا غزوة حُنين المقصودة في الآيات، وكان من المؤمنين الذين أنزل الله سكينتَه عليهم مع النبي صلى الله عليه وسلم.
-وقال جلَّ وعلا: (لا يَستَوي مِنكم مَن أَنفقَ مِن قَبلِ الفتحِ وقاتَل، أولئكَ أعظَمُ درَجةً مِنَ الذينَ أنفقوا مِن بَعدُ وقاتَلوا، وكُلًا وَعَدَ اللهُ الحُسنى، واللهُ بما تَعملون خَبير) [الحديد: 10]