الصفحة 49 من 126

وقال ابن تيمية في المنهاج (4/409-410) :"إن الفتن إنما يُعرف ما فيها من الشر إذا أدبرت، فأما إذا أقبلت فإنها تزين، ويظن أن فيها خيرا.."، إلى أن قال:"والذين دخلوا في الفتنة من الطائفتين لم يعرفوا ما في القتال من الشر، ولا عرفوا مرارة الفتنة حتى وقعت، وصارت عبرة لهم ولغيرهم".

-وثبت عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أنه قال: قتلايَ وقتلى معاوية في الجنّة [56] .

-وروى ابن أبي شيبة (15/297) وابن عساكر (1/346) وابن العديم (1/303) في تاريخيهما بسند صحيح عن عبد الله بن عروة قال: أخبرني مَن شهد صفّين، قال: رأيتُ عليّا خَرَجَ في تلك الليالي؛ فنَظَرَ إلى أهل الشام، فقال:"اللهم اغفِرْ لي ولهم".

-وروى معمر في الجامع (11/56) وعنه عبد الرزاق (5/451) بسند صحيح عن محمد بن سيرين قال: قال رجلٌ لعلي: أخبرني عن قريش، قال: أرزنُنا أحلاما إخوتُنا بنو أُميّة.

وروى معمر في الجامع (11/57) عن قتادة، قال: قال رجل لعليّ: حدثني عن قريش، قال: أما نحن قريش فأنجاد أمجاد أجواد، وأما بنو أمية فقادةٌ أدَبَة ذادَة.

وقال الحارث عن علي: لا تكرهوا إمرة معاوية، فلو قد فقدتموه لرأيتم الرؤوس تندر على كواهلها كأنها الحنظل. (ابن أبي شيبة 15/293 والبلاذري 4/61 والسنة لعبدالله بن أحمد 2/550 ومعجم البغوي 5/372 واللالكائي 8/1452 وابن عساكر 59/151 ابن سعد 1/120 السلومي، وابن أبي الدنيا في حلم معاوية 5 والحاكم وغيرهم) ، والشيعة ومن تأثر بهم يوثقون الحارث!

روى ابن سعد (1/121 السلومي) من طريق موسى بن قيس الحضرمي، عن قيس بن رمانة، عن أبي بردة قال: قال معاوية رضي الله عنه:"إن كان يقاتل على الأمر، إلا من أجل دم عثمان".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت