الصفحة 62 من 126

قال: وقال معاوية:"زَيْنُ الشرفِ العَفافُ".

وانظر المجالسة للدينوري (3/164 رقم 801)

وروى الطبري (5/336) بسند صحيح عن جويرية بن أسماء، قال: وقال معاوية: ما مِن شيء ألذُّ عندي من غيظٍ أتجَرَّعُه.

ورواه البلاذري (4/37) وزاد: ..أرجو بذلك وجه الله.

وروى الدينوري (3/186) بسند صحيح عن ابن عيينة، وروى ابن الجوزي في ذم الهوى (ص25) من طريق عبد الله بن الصلت، قالا: سأل عمرو بن العاص معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما: ما المروءة؟ قال: ترك اللذة.

وهذا منقطع.

وروى الدينوري (5/288) عن المدائني، قال: نظر معاوية إلى ابنه وهو يضرب غلاما له، فقال له: أتفسد أدبك بأدبه؟ فلم يُرَ ضاربا غلاما له بعد ذلك.

وروى الطبري (5/336) بسند صحيح عن عبد الله بن صالح، قال: قال معاوية: العقلُ والحِلمُ أفضل ما أُعطي العبدُ، فإذا ذُكِّرَ ذَكَر، وإذا أُعطيَ شَكر، وإذا ابتُليَ صَبر، وإذا غضب كظم، وإذا قَدر غَفر، وإذا أساءَ استغفر، وإذا وعَد أنجز.

وروى الطبري (5/336) بسند صحيح عن علي المدائني، قال: قال معاوية لعبد الرحمن بن الحَكَم بن أبي العاص: يا ابن أخي، إنك قد لهجْتَ بالشعر، فإياكَ والتشبيبَ بالنساء، فتعُرَّ الشريفة، والهجاءَ؛ فتعُرَّ كريما، وتستثيرَ لئيما، والمدحَ؛ فإنه طُعمة الوَقاح، ولكن افتخرْ بمفاخر قومك، وقُل من الأمثال ما تزين به نفسَك، وتُؤدبَ به غيرَك.

ورواه المعافى بن زكريا في الجليس الصالح (3/147) من طريق عمر بن شبّة، عن أشياخه به نحوه.

(وانظر البلاذري4/22 و23 والجليس الصالح 3/147)

وروى أبوعلي القالي في الأمالي (1/194) بسنده إلى أبي عبيدة، قال: قال معاوية:"الفُرْصَةُ خُلسة، والحياءُ يمنعُ الرزق، والهيبةُ مقرونٌ بها الخَيبة، والكلمةُ من الحِكمة ضالَّةُ المؤمن".

وثمة حديث عن عبدالله بن بريدة عن معاوية في حبِّه لسماع الحديث الحسن من الناس، ولكن جاء في إحدى طرقه ما يوجب التنبيه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت