الصفحة 64 من 126

ثم هذه الزيادة قد استنكرها الهيثمي في مجمع الزوائد (5/42)

وقال ابن أبي الدنيا في إصلاح المال (124) : حدثني محمد بن الحارث بن عبد الله عن شيخ من قريش قال: معاوية يقول:"إصلاحُ مالٍ في يَدَيك أفضلُ مِن طَلَب الفَضْلِ مِن أيدي الناس، وحُسن التدبير مع الكَفاف أحبُّ إليَّ من الكثير".

وقال أيضا (158) : حدثني الحسن بن صالح حدثني يعقوب بن إسحاق الحضرمي حدثنا سلام بن سليمان حدثنا عمرو بن عتبة قال قال معاوية:"آفة العلم النسيان و آفة العبادة الرياء و آفة النجابة الكبر وآفة اللب العجب وآفة الإصلاح الشح وآفة السماحة التبذير وآفة الجلد الفحش و آفة الحياء الذل و آفة الحب الضعف و آفة الظرف الإكثار".

وقال أيضا (284) : حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي حدثنا مؤمل بن اسماعيل عن محمد بن حرب قال: دخل تاجر على معاوية فجعل يماكسه فقال التاجر لقد بلغني عنك غير هذا قال وما بلغك قال بلغني بؤسك وكرمك قال مه إنما ذلك عن ظهر يد فأما أربد عن عقلي فلا.

ورُوي عن معاوية أنه قال:"لا أضع سيفي حيث يكفيني سوطي، ولا أضع سوطي حيث يكفيني لساني ولو أن بيني وبين الناس شعرة ما انقطعت قيل وكيف يا أمير المؤمنين قال كانوا إذا مدوها خليتها وإذا خلوها مددتها".

انظر غريب الحديث لابن قتيبة (2/413)

رأى معاوية يزيد ابنه يضرب غلاما له، فقال:"يا يزيد، سَوءةٌ لك! تضرب من لا يستطيع أن يمتنع؟ والله لقد منعَتْني القُدرةُ مِن ذوي الحِنات". رواه الخطابي في الغريب (2/529) من طريق الأصمعي.

شجاعته وجهاده:

تقدم وصفُ ابنِ الزبير بأن الليث الحَرِبَ ليس بأجرَأَ من معاوية.

وقد شهد معاويةُ مع النبي صلى الله عليه وسلم حُنينا والطائف، وشهد غزوة تبوك، وهي العُسرة.

وفي أيام أبي بكر الصديق شهد حرب المرتدين في اليمامة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت